أجبر خلل كهربائي وقع في منتصف ليلة الإثنين منصة الغاز الطبيعي “ليفياتان” قبالة سواحل إسرائيل العاملين على حرق غاز طبيعي في المنصة في إجراء سلامة أضاء السماء قبالة الساحل بكرة من النار.

نتيجة لهذا الحادث ، تم إيقاف إمدادات الغاز الطبيعي من المنصة لعدة ساعات.

وكان بإمكان سكان الساحل رؤية الشعلة الناتجة عن حرق الغاز الطبيعي في المنصة، التي تبعد حوالي عشرة كيلومترات قبالة سواحل قيسارية، حيث قال بعضهم إن الشعلة أيقظتهم من نومهم.

في منشورات تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف السكان سماعهم لصوت شبيه بصوت الرعد وانفجار، ومشاهدتهم للشعلة من المنصة تضيء السماء.

ولقد واجهت المنصة معارضة من السكان المحليين والسلطات المحلية ومجموعات بيئية طالبت بنقل المنصة إلى مسافة أبعد عن الساحل.

ونشرت وزارتا الطاقة وحماية البيئة والشركة المشغلة للحقل، “نوبل إنرجي”، بيانات شرحت فيها الخلل وإجراءات السلامة التي تم اتخاذها.

وقالت وزارة الطاقة في بيانها إنه كان هناك “انقطاع للكهرباء في الحقل وخلل تتطلب تفريغ الغاز الطبيعي من المنصة”.

وأكدت الوزارة “لم يكن هناك انفجار”.

وقالت إنه تم حرق الغاز الطبيعي بدلا من إطلاقه في الهواء، وأضافت أنها ستحقق في الحادث مع “نوبل إنرجي” وسوف تبلغ الجمهور بنتائج التحقيق.

في بيانها قالت “نوبل إنرجي” إنه وفقا للوائح تطلب خلل كهربائي “تحويل الغاز الطبيعي إلى الشعلة المقصودة لهذا الغرض. لم يكن هناك انفجار أو أي حدث استثنائي آخر”.

وقالت الشركة إنه بعد فحص جميع الأنظمة، تم استئناف إمدادات الغاز الطبيعي.

وذكرت القناة 12 أن إمدادات الغاز توقفت في حوالي الساعة 3:30 فجرا وتم استئنافها في الساعة 7:45 صباحا.

وقالت وزارة حماية البيئة إن شركة “نوبل إنرجي” أبلغتها بالحادث وأنه “لم يتم تسجيل تركيزات غير عادية [للجزيئات الملوثة] في محطات المراقبة حول المنصة”.

وقال اتحاد مدن الشارون والكرمل لحماية البيئة إن محطات المراقبة الخاصة به على طول الساحل قبالة المنصة لم تسجل أي اختلالات، وأضاف الاتحاد في بيان إنه يتابع الوضع وسيبلغ عن أي تطورات ذات صلة.

وتشمل قائمة معارضي موقع المنصة سلطات محلية، ومنظمة “تسالول” البيئية، التي تسعى إلى حماية البحار والأنهار في البلاد، وجمعية “حراس الوطن”، التي تم إنشاؤها خصيصا لمحاربة موقع المنصة اعتقادا منها بأن الموقع سيؤثر سلبا على صحة المجتمعات المحلية.

كما نشرت “حراس الوطن” مقطع فيديو للشعلة، وزعمت الجمعية الثلاثاء إنه كانت هناك ثمانية أعطال في المنصة منذ أن بدأت العمل قبل أربعين يوما.

ويطالب نشطاء بنقل منصة المعالجة لحقل الغاز الطبيعي “ليفياتان” إلى مسافة أبعد في البحر من موقعها الحالي، 9.7 كيلومترات قبالة سواحل إسرائيل.

في أواخر ديسمبر، قبيل بدء مشروع “ليفياتان”، الذي تبلغ قيمته 3.75 مليار دولار، أجرت شركة “نوبل إنرجي”، التي تتخذ من تكساس مقرا لها وشريكها الرئيسي هي شركة “ديليك للتنقيب” التابعة لرجل الأعمال يتسحاق تشوفا، اختبار “تشغيل” لمنصة المعالجة والأنابيب شمل دورتين لما تُسمى بعملية “التهوية الباردة”، التي يتم خلالها إطلاق النيتروجين مباشرة في الهواء.

خوفا من التلوث أثناء الاختبار، فر الآلاف من سكان المناطق الساحلية مؤقتا من منازلهم.