ندد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة بالمستوطنات الإسرائيلية لأنها”تدمر البيئة”، وحث المجتمع الدولي على التدخل.

وقال عباس في الوقت الذي اجتمع ممثلو 175 دولة في مقرر الأمم المتحدة في نيويورك للتوقيع على إتفاق باريس حول التغير المناخي، “الإحتلال يدمر فلسطين، والمستوطنات تدمر البيئة”

وقال عباس، “أرجوكم ساعدونا في وقف الإحتلال والمستوطنات”.

مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون رد على تصريحات عباس قائلا: “بدلا من نشر الكراهية هنا في الأمم المتحدة، على الرئيس عباس العمل على وقف الإرهاب”، واتهم عباس بإستغلال المنتدى لنشر أجندته الخاصة.

وقال دانون، “من المفترض أن تكون هذه القمة المناخية تظاهرة للوحدة العالمية من أجل مستقبل كوكبنا. للأسف، اختار الرئيس عباس إستغلال هذه المنصة العالمية لتضليل المجتمع الدولي”.

ووقع عدد قياسي من الدول بلغ 175 دولة بينها الولايات المتحدة والصين اكبر دولتين ملوثتين في العالم، الجمعة في الامم المتحدة اتفاق باريس حول المناخ وذلك بهدف الحد من ارتفاع حرارة الارض.

وبشكل رمزي افتتح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في الامم المتحدة عملية التوقيع على الإتفاق المبرم في كانون الاول/ديسمبر 2015 بالعاصمة الفرنسية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “انها لحظة تاريخية”.

وأضاف، “لم يوقع ابدا مثل هذا العدد الكبير من الدول اتفاقا دوليا في يوم واحد (..) ان مشاركة هذه العدد من الدول والقادة لا يترك مجالا للشك في تصميم العالم على التحرك في ملف المناخ”.

وتابع، “إن المرحلة الأساسية المقبلة هي التأكد من دخول هذا الإتفاق حيز التنفيذ بأسرع ما يمكن”، حاثا الموقعين على التصديق على الإتفاق “بلا تأخير”.

وحتى الآن، صادقت 15 دولة معظمها من الدول الصغيرة المعرضة لمخاطر فادحة على الإتفاق.

ومثل الصين والولايات المتحدة نائب رئيس الوزراء الصيني زهانغ غاولي ووزير الخارجية جون كيري. وقدم كيري رفقة حفيدته وكان موضع تصفيق حار من الحضور.

وتمثل الدول التي وقعت الجمعة ، بالتزامن مع احياء يوم الأرض العالمي، الإتفاق مصدرا لـ -93% لإنبعاثات الغازات المسببة الإحتباس الحراري، بحسب معهد “وورلد ريسورسز” غير الحكومي.

لكن التوقيع ليس إلا مرحلة أولى. فالإتفاق لن يسري إلا بعد مصادقة برلمانات 55 بلدا، تكون مسؤولة عن 55% على الأقل من انبعاثات غازات الدفيئة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.