إلتقى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان الثلاثاء مع نظيره الأمريكي جيمس ماتيس في البنتاغون ودعا من هناك إلى دور أمريكي “فعال” في الشرق الأوسط.

وناقش الوزيران عدد من القضايا الإقليمية، من بينها إيران وسوريا ولبنان، من بين مواضيع أخرى، بحسب بيان صادر عن مكتب ليبرمان.

وقال ليبرمان لماتيس إن إسرائيل تنظر بقلق متزايد إلى التطورات الأخيرة في لبنان، وبالأخص ما وصفه بقيام الرئيس اللبناني ميشيل عون بتحويل الجيش اللبناني إلى ذراع آخر في منظمة حزب الله.

وكانت إسرائيل والأمم المتحدة قد احتجتا مؤخرا على تصريحات أدلى بها عون، قال فيها إن حزب الله المدعوم من إيران “يلعب دورا مكملا لدور الجيش اللبناني” في مواجهة إسرائيل.

وقال عون في مقابلة أجرتها معه شبكة CBC التلفزيونية المصرية “طالما أن الجيش الللبناني ليس قويا بما فيه الكفاية لمحاربة إسرائيل… نرى ضرورة بوجودها”، في إشارة إلى منظمة حزب الله.

حزب الله، الذي تم تأسيسه في أوائل سنوات الثمانين لمحاربة الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان، لطالما برر أن ترسانة الأسلحة الخاصة بها ضرورية لمحاربة الإنتهاكات الإسرائيلية المزعومة للسيادة اللبنانية، على الرغم من سحب إسرائيل لجميع قواتها من جنوب لبنان في عام 2000.

وانتقدت إسرائيل تصريحات عون وقالت الأمم المتحدة إنها تشكل إنتهاكا لشروط قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، والذي تم التوصل إليه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب بين الطرفين في عام 2006، والذي يحظر على البلاد السماح بوجود ميليشيات فيها مثل حزب الله.

خلال محادثاتهما في واشنطن الثلاثاء، وافق ليبرمان وماتيس على الحاجة لتشكيل تحالف من “القوى المعتدلة” في المنطقة لمكافحة الإرهاب، كما جاء في البيان.

وقال ليبرمان أيضا إن العلاقات الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة تساهم في الإستقرار الإقليمي، وبالتالي العالمي أيضا.

وحذر وزير الدفاع أيضا من “محور شر” يمتد من إيران إلى كوريا الشمالية.

خلال الزيارة إلى الولايات المتحدة، من المخطط أن يلتقي ليبرمان أيضا بنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون.

الرحلة هي الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها ليبرمان إلى الولايات المتحدة منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.