أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء على ابقائه على عقل منفتح بخصوص خطة ترامب للسلام، وقال للضيوف في حدث داخل السفارة المصرية انه يريد رؤية سلام اوسع في المنطقة.

وكان نتنياهو وزوجته سارة يشاركان في استقبال في منزل السفير المصري خالد عزمي في تل ابيب بمناسبة اليوم الوطني المصري، حيث أشاد بالتعاون المقرب الذي تطور بين اسرائيل ومصر منذ اتفاق السلام الموقع عام 1979 بين البلدين.

“نحن ملتزمون بتحقيق الأمن ونستفيد من الإزدهار والسلام القائم فيما بيننا، كما كنا نتطلع لإحلال سلام أشمل”، قال.

“نحن جميعا في انتظار خطة الرئيس ترامب. إذ يتعين علينا جميعا الإبقاء على القلب المنفتح والعقل المنفتح ودراسة المقترحات المعينة التي سيتم طرحها”، قال نتنياهو.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة مع السفير اتلمصري الى اسرائيل خالد عزمي في تل ابيب، 7 يوليو 2019 (Kobi Gideon/GPO)

وفي أواخر شهر يونيو، كشف البيت الأبيض عن الجزء الإقتصادي من خطته لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي يقترح استثمارات تصل مليارات الدولارات بمشاريع بنية تحتية في الضفة الغربية، قطاع غزة ودول عربية مجاورة.

وأياما بعد نشر الجزء الإقتصادي من الخطة، نظر البيت الأبيض مؤتمر في البحرين ركز عليه. وعارض الفلسطينيون بشدة ورشة العمل في الدولة الخليجية، مدعين أنه على أي مبادرة سلام التطرق الى المسائل السياسية قبل الاقتصادية.

ويتوقع أن تصدر الولايات المتحدة الجزء السياسي من خطتها بعد الانتخابات الإسرائيلية في شهر سبتمبر، ولكن أشار المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات يوم الإثنين الى احتمال صدورها قبل ذلك.

“لم نقرر متى سنصدر الرؤية السياسية، نأخذ بعين الإعتبار الإنتخابات الإسرائيلية لنقرر ما إذا كان يجب أن نطلقها قبل الإنتخابات أو بعدها، قبل تشكيل الحكومة أو بعدها”، قال غرينبلات لصحيفة “الأيام” الفلسطينية خلال مقابلة صدرت يوم الإثنين.

وقال غرينبلات أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب سوف يتخذ قراره قريبا، دون توفيره تفاصيل إضافية.

وقالت الإدارة الأمريكية أنها خططت في بداية الأمر نشر الإقتراح خلال الصيف، ولكن اضطرت تأجيل ذلك في اعقاب نداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى انتخابات جديدة في شهر مايو، بسبب فشله بتشكيل ائتلاف.

ومن المفترض إجراء الإنتخابات في 17 سبتمبر. وقد يستغرق تشكيل الحكومة بضعة اسابيع بعد ذلك.

وقد قال نتنياهو أنه سوف يبقى “منفتحا” للإقتراح الأمريكي، بينما تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عدة مرات برفض الخطة الأمريكية.

وأشاد نتنياهو في خطابه أيضا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في نيويورك في 19 سبتمبر 2017. (Avi Ohayun)

“خلال لقاءاتي بالرئيس السيسي لقد أخذت انطباعا رائعا ليس من زعامته فحسب، وإنما من ذكائه أيضا وقد حصلت منه على العديد من الأفكار المفيدة بشأن نوع التحدي الذي نواجهه كما ناقشنا سوية طرق مواجهة تلك التحديات على أحسن نحو”، قال نتنياهو، مشيرا الى تهديد الارهاب والتطرف الذي تواجهه كلا البلدين.

وتحدث الرئيس رؤوفن ريفلين أيضا في الحدث، وأشاد بالسيسي، مناديا إلى علاقات أفضل بين مصر وإسرائيل.

“اسرائيل لا زالت تصلي بأن يصبح السلام بيننا دافئا. نريد أن نعرفكم بشكل أفضل كي نتمكن بناء اقتصاداتنا، مشاركة حضاراتنا القديمة وخلق حياة جيدة وآمنة لشعوب بلدينا”، قال.