تعرض رئيس البرلمان الدنماركي السابق موغن يكيتوفت، الذي تم إنتخابه الإثنين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة رئيسا لدورتها الـ70، لإنتقادات من إسرائيل في الماضي، للقائه مسؤولين فلسطينيين خلال زيارة له إلى المنطقة واختياره عدم الإجتماع مع مسؤولين إسرائيليين.

وقلل يكيتوفت، الذي شغل أيضا منصب وزير خارجية الدنمارك ووزير المالية في فبراير 2014، الخلاف مع الدولة اليهودية، وقال أنه لم يلتقي مع الإسرائيليين بسبب تضارب في المواعيد المقررة.

وفقا لتقرير في القناة العاشرة في شهر فبراير، طلب يكيتوفت لقاء رئيس الكنيست في ذلك الوقت يولي أدلشتين، ولكن الأخير رد بأنه لن يكون قادرا على لقاء يكيتوفت بسبب إلتزامات سابقة.

ولم يقم يكيتوفت بالرد على ذلك واستمر في التخطيط للزيارة من دون أن تشمل لقاءات في إسرائيل.

في مقابلة أجريت معه في العام الماضي مع صحيفة ” Vestkysten Jydske”، قال يكيتوفت أن أريئيل شارون، رئيس الوزراء السابق، كان “قائدا عسكريا متوحشا الذي لم يكن راغبا في التوصل إلى إتفاق مع الفلسطينيين”.

مؤخرا قال يكيتوفت، الذي سيبدأ فترة رئاسته التي ستستمر لمدة عام في شهر سبتمبر، أنه يرغب بأن يركز القادة الذين سيجتمعون للإحتفال بالذكرى الـ70 لإنشاء الأمم المتحدة في سبتمبر “على الطريق لتحقيق السلام والأمن وحقوق الإنسان”.

على رأس سلم أولوياته في الدورة الـ70 سيكون ضمان أن يقوم قادة العالم بـ”التكاتف” للقضاء على الفقر المدقع ومعالجة مسألة التغير المناخي وتعزيز النمو الإقتصادي.

وأعلن الرئيس الحالي للجمعية، سام كوتيسا من أوغندا، عن إنتخاب يكيتوف بالتزكية الإثنين وسط تصفيق دبلوماسيين من الدول الـ193 الأعضاء.

في حين أنه تم تحقيق تقدم كبير منذ تأسيس الأمم المتحدة في سان فرنسيسكو عام 1945، قال يكيتوف أن العالم اليوم يعاني من نزاعات مسلحة وإرهاب وتطرف عنيف وإنتشار أسلحة نووية ومخاطر متزايدة من حدوث توترات جديدة بين القوى العظمى.

وحث يكيتوف كل البلدان وقادتها “على السعي إلى بناء عالم أكثر عدلا وإستقرارا”، مشددا على أن “أغنى 92 ملياردير في العالم يملكون أموالا أكثر من النصف الأفقر من البشرية”.

وتنتقل الوظيفة الشرفية والمرموقة بالتناوب بحسب المنطقة. وتم إختيار يكيتوف بالإجماع من قبل أوروبية وغربية أخرى.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن دورة هذا العام للأمم المتحدة تمنح يكيتوف “فرصة إستثنائية لصياغة التاريخ”.

وقال بان أن الأهداف التي وضعها قادة العالم في عام 2000 لمحاربة الفقر في العالم تصل إلى هدفها في نهاية العام، وسيعقد قادة العالم قمة خاصة في سبتمبر قبل وقت قصير من الإجتماع الوزاري السنوي للجمعية العامة لإعتماد أهداف جديدة لخفض نسبة الفقر بصورة أكبر وتعزيز النمو الإقتصادي ومعالجة جذور التغير المناخي.

ويُعتبر يكيتوف مفاوضا ماهرا، ولكن يقول منتقدوه أنه يفتقد إلى الكاريزما. وترى فيه الصحافة الدنماركية بأنه سياسي يقوم بحساباته بدهاء، وهي صورة يرفضها هو.