تحدثت القناة العاشرة ليلة الجمعة عن خلاف حاد بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون حول مرشح لمنصب هام في وزارة الدفاع.

أمير كايين، مدير الأمن الحالي في المؤسسة الدفاعية، سينهي مهامه يوم الثلاثاء المقبل، في حين لم يتم الإعلان بعد عمن سيخلفه في المنصب.

بحسب القناة العاشرة، ليعالون يوجد مرشح ولكن مع رفض نتنياهو طرح الموضوع أمام الحكومة، لا يمكن القيام بالتعيين. وذكر التقرير أن يعالون يشعر بغضب شديد من نتنياهو لعدم قيامه بدراسة مرشحه، الذي لم يذكر اسمه.

في حين أن المنصب يُعتبر حيويا، فنادرا ما يتم ذكر القسم في وسائل الإعلام بسبب طبيعة عمله السرية.

المديرية مسؤولة عن تأمين الوزراة والمسؤولين فيها ومنشآت تصنيع الأسلحة الأسرائيلية والمصانع والمنشآت المشاركة في تطوير وإنتاج أسلحة دمار شامل، وكذلك صانعي منتجات تهدف إلى الدفاع من أسلحة دمار شامل تستخدمها بلدان عدوة.

من بين المنشآت التي تقوم المديرية بتأمينها مركز البحوث النووية في النقب، وهو موقع المفاعل النووي في ديمونا، ومعهد الأبحاث البيولوجية في نس تسيونا.

المديرية أيضا مسؤولة عن فحص مرشحين لمناصب يكون فيها المسؤولون مكشوفون على مواد أمنية حساسة، وإجراء عمليات تفتيش أمنية لمنشآت سرية، والقيام بتحقيقات في مصادر التسريبات الأمنية والتعامل مع وكلاء يحصلون على معلومات إستخباراتية تكنولوجية في دول أجنبية.

تم تأسيس هذا القسم على يد حاييم كارمون في عام 1958، الذي شغل منصب مديره حتى عام 1986. وجاء خلفا له في المنصب ياحيئيل حوريف، الذي بقي فيه حتى عام 2007، حيت تم تعيين كايين محله.

وتعرض هذا القسم في السابق إلى إنتقادات بسبب التعتيم الشديد من حوله. ويقول المنتقدون بأن الإفتقار الكامل للشفافية في القسم لا يتماشى مع طابع إسرائيل الديمقراطي.

وتوقع محلل في القناة العاشرة بأنه إذا لم يتم العثور على خليفة لكايين في الأسبوع القادم، فسيحل محله مدير بالوكالة أو سيتم تمديد ولايته.