أفاد تقرير بأن وزير المواصلات يسرائيل كاتس يخطط إلى توسيع خط القطار السريع الذي يجري العمل عليه بين القدس وتل أبيب إلى الحائط الغربي.

وتحدث كاتس عن نواياه في اجتماع حضره خبراء من وزارتي المواصلات والمالية وشركة خطوط السكك الحديدية الإسرائيلية وفريق الخطة الشاملة للنقل في القدس، وفقا لما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وسيتم توسيع الخط عبر نفق سيحاذي البلدة القديمة وينتهي بالقرب من الحائط الغربي.

وورد أن كاتس قال بأن توسيع الخط سيخفف الضغط على المحطة المركزية في القدس وسيسهل على السياح والطلبة وآخرين في الوصول إلى الحائط الغربي مباشرة من وسط البلاد.

ونُقل عنه قوله إن “الخط السريع إلى القدس هو أكبر مشروع حتى الآن في تطوير خطوط سكك الحديد الإسرائيلية”، وأضاف “سيسمح ذلك لآلاف العمال بالسفر إلى القدس والوصول إلى العاصمة بشكل سريع ومريح”.

مشروع سكة القطار بين تل أبيب والقدس، الذي يُتوقع أن تصل تكلفته إلى حوالي 7 مليار شيكل (1.8 مليار دولار) ويتم العمل عليه منذ عام 2001، من المتوقع أن يختصر وقت السفر بـ -28 دقيقة، من 78 دقيقة في الخط القديم الذي تم بناؤه في أيام الإمبراطورية العثمانية.

سرعة القطارات ستصل إلى 160 كيلومترا في الساعة. عندما يبدأ عملها بشكل كامل، ستخرج خطوط القطار كل 15 دقيقة في الإتجاهين، وستنقل ما يصل عددهم إلى 1,000 راكب.

وواجه العمل على هذا المشروع الضخم عوائق عدة منذ بدء التخطيط له قبل 15 عاما. كان من المفروض إنتهاء العمل على المشروع في عام 2008، لكن نشطاء بيئيين أبطأوا هذه الخطط بعد أن طرحوا عددا من المخاوف حول الأضرار المحتملة للتلال المحمية والوديان المحيط بالعاصمة.

مع ذلك، من المتوقع إستكمال العمل على المشروع بحلول نهاية عام 2017 وستبدأ القطارات بنقل المسافرين عند حلول عيد الفصح اليهودي في 2018.

وناقش كاتس أيضا خططا لتوسيع نظام القطار الخفيف شمال نيفيه يعكوف وجنوب مستشفى “هداسا عين كارم” في المدينة، بحسب التقرير. بالإضافة إلى ذلك، سوف تبدأ الأعمال التحضيرية قريبا على خط منفصل سيصل بين حرمي الجامعة العبرية في جبل المشارف وغيفعات رام.