تعرضت البعثة الدبلوماسية للإتحاد الأوروبي في إسرائيل للتخريب الأحد بعد خط شعارات معادية للكتلة الأوروبية والدولة العضو الأكبر فيها.

وكُتب على مدخل مكاتب الإتحاد الأوروبي في رمات غان عبارتي “الأموال الألمانية تقول اليهود” و”أيها الاتحاد الأوروبي ارحل”.

وفتحت الشرطة تحقيقا في أعمال التخريب وقالت إنها تعمل على القبض على الجناة.

وفقا للقناة 12، فإن من يقف وراء الهجوم هما شيفي باز، وهي ناشطة مناهضة للهجرة في جنوب تل أبيب، وميراف حجاج، والدة شرطية قُتلت في عام 2017 في هجوم دهس وقع في القدس.

في لقطات بثتها القناة 12، تظهر باز أمام الشعارات التي كُتبت على مدخل سفارة الإتحاد الاوروبي وهي تقول: “توقفوا عن دعم الإرهابيين وتوقفوا عن تمويل الهجرة غير القانونية وأخرجوا من إسرائيل”.

ولم يتم اعتقالهما على الفور.

وقالت بعثة الإتحاد الأوروبي إن أحدا لم يكن حاضرا في المكاتب عند وقوع الحادثة، حيث أن أبواب السفارة تكون مغلقة أيام الأحد.

وقالت في بيان “هذه الحادثة التي تهدف إلى ترهيب الإتحاد الأوروبي وموظفيه هي حادثة بائسة وينبغي إدانتها”.

وأضاف البيان إن بعثة الاتحاد الأوروبي على اتصال مع السلطات ووزارة الخارجية “لضمان اتخاذ تدابير أمنية كافية”.

سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل إيمانويل جيوفريه في مكتبه في رمات غان، ديسمبر، 2017. (Ariel Zandberg)

ودعا سفير الإتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، إيمانويل جيوفريه، إلى إدانة الحادثة.

وكتب على تويتر “سنواصل القيام بعملنا”.

وأدان وزير الخارجية يسرائيل كاتس خط العبارات وأعرب عن صدمته منها.

وكتب كاتس، العضو في حزب “الليكود” الحاكم “أشعر بالصدمة وأدين التخريب المشين لبعثة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل. إن إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على أمن جميع البعثات الدبلوماسية”.

وأضاف وزير الخارجية “تحقق الشرطة الإسرائيلية في القضية، وأتوقع أن يتم تقديم الجناة للعدالة بسرعة”.

وكتب عضو الكنيست يائير لابيد (أزرق أبيض) في تغريدة إنه تحدث مع جيوفريه في أعقاب الحادثة، وقال له إن كل الإسرائيليين “يدينون بقوة جميع أنواع الهجمات والعنف”.

ولم يتضح تماما ما الذي تشير إليه الكتابة على الجدران، لكن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء تعرضوا في السنوات الأخيرة لانتقادات متكررة من قبل شخصيات وجماعات يمينية في إسرائيل بسبب تبرعاتهم للمنظمات غير الحكومية اليسارية، وكذلك موقفهم من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والاتفاق النووي مع إيران.