تدفع السفيرة الأمريكية الى الامم المتحدة نيكي هايلي تهديدها لمعاقبة الدول التي لا تدعم الولايات المتحدة في المنظمة الدولية، وورد انها اصدرت مذكرة حول تقليص المساعدات التي يجب دراستها.

ويقترح الملف اشتراط المساعدات الأجنبية الأمريكية على التصويت مع الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، بينما تشير خاصة الى ثلاث دول صوتت لصالح قرار الجمعية العامة في العام الماضي الذي يدير اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ومخططات نقل السفارة الأمريكية الى المدينة، بحسب تقرير في صحيفة “فورين بوليسي” صدر الخميس.

وورد أن النص يقول ان “الطبيعة التلقائية للعديد من مبادرات المساعدات الأجنبية الأمريكية تترك الكثير من ’الثمار المتدلية’ التي يجب اما الغائها ام استغلالها للحصول على دعم اكبر في الأمم المتحدة وغيرها”.

وورد أن المساعدات لحوالي 40 دولة تصوت بشكل دائم ضد الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مهددة.

ويبدو أن الإقتراح يستهدف مشاريع التطوير في دول فقيرة لا يوجد لديها ما تعرض على الولايات المتحدة من ناحية اقتصادية أو امنية، بينما يعفي دول أخرى.

وينادي النص، بعنوان “سياسة المساعدات الاجنبية امريكا اولا”، الى اعادة النظر في تعهد الولايات المتحدة بتقديم 4.9 مليون دولار لبناء المدارس في غانا، 6.6 مليون دولار لبرنامج تغيير مناخي في فيتنام، و3.1 مليون دولار لبرنامج تدريب مهني في زمبابوي.

ويدعي النص ان الولايات المتحدة قدمت 580 مليون دولار لثلاثة الدول هذه في عام 2016، بينما غانا صوتت مع الولايات المتحدة 54% من الوقت، فيتنام صوتت 38% فقط، وزمبابوي 19%.

“لم تصوت اي منها معنا بخصوص القدس، بالرغم من عدم وجود قاعدة ناخبين قوية فيها تلزم هذا التصويت”، ورد في المذكرة المؤلفة من 53 صفحة، بإشارة الى تصويت شهر ديسمبر الذي يدين الولايات المتحدة لاعترافها بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وبدا ان البيان يقول انه يمكن اعفاء الدول ذات الاغلبية الاسلامية في الشرق الاوسط وغيره بخصوص هذا القرار تحديدا.

وقالت الخطة، التي تعتبر عوامل أخرى بإستثناء التصويت مع واشنطن في الولايات المتحدة لتحديد مستويات المساعدات، انه قد يتم اعفاء بعض الدول التي تصوت ضد الولايات المتحدة “من اجل احتياجات الولايات المتحدة الامنية او الاقتصادية”.

وسيتم اعفاء الدول مثل العراق، من اكبر متلقي المساعدات الامريكية وتصوت ضد الولايات المتحدة 60% من الوقت، وكذلك ايضا مصر.

ومنذ قرار القدس، قد هدد كل من ترامب وهايلي بسحب المساعدات من دول صوتت لإدانة القرار الامريكي. وقبل التصويت، هددت كل من هايلي وترامب بوقف المساعدات، ولكن تم المصادقة على القرار بنسبة 128-9 مع امتناع 35.

وقالت هايلي مؤخرا امام مؤتمر ايباك: “لن ننسى هذا التصويت. كما قلت حينها: في هذا التصويت، نحن نسجل الأسماء”.

وحتى الآن، قلصت الولايات المتحدة المساعدات للفلسطينيين فقط، عقابا على رفضهم المشاركة في المفاوضات مع اسرائيل. والمبعوث الأمريكي السابق إلى الأمم المتحدة جون بولتن، الذي ورد انه مرشحا لمنصبا رفيعا في ادارة ترامب، أيضا يدعم اشتراط المساعدات على الدعم في الامم المتحدة.