قدم قائد جيش ووزير دفاع سابق مؤخرا خطة لمكتب رئيس الوزراء لدعوة نزع السلاح عن قطاع غزة كجزء من تحرك دولي شيد على غرار الاتفاق الذي أجبر سوريا بالتخلي عن أسلحتها الكيميائية.

وقال عضو الكنيست شاؤول موفاز، ان اسبقية سوريا يمكن أن تكون ‘علامة فارقة’ لنزع السلاح عن غزة.

لقد قدم خطة الأسبوع الماضي أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست وفي وقت سابق هذا الأسبوع إلى مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو, يوسي كوهين.

بعد ذلك بوقت قصير، يوم الثلاثاء، للمرة الأولى خلال هذا الصراع المستمر، تحدث نتنياهو بصراحة عن هدف نزع السلاح الجزئي. وقال في بيان ‘انه من خلال وسائل دبلوماسية، وافقنا على الاقتراح المصري من أجل إعطاء فرصة لنزع السلاح من قطاع [غزة] – – من الصواريخ، ومن الأنفاق’.

قال موفاز في مقابلة هاتفية انه يرى في ذلك علامة على أن المبادرة تدرس بعناية وجدية.

اتته الفكرة أولاً بعد الجولة الأخيرة من القتال. وقال, هذا النوع من التفاهمات التي تم التوصل إليها بعد عملية الرصاص المسكوب وعملية التصعيد على غزة، في عامي 2009 و 2012 على التوالي ‘لا تصمد.’ التوصل إلى تفاهم آخر من هذا القبيل في ختام العملية الحالية، أشار، من شأنه أن يؤدي إلى تكرار سفك الدماء. ‘ما كان، سوف يكون’، كما كتب في ورقة قدمها إلى مكتب رئيس الوزراء.

مفهوم اعادة غزو غزة وإدارة احتياجات 1.8 مليون فلسطيني هناك، قال, ‘هو خيار الملاذ الأخير’.

لذلك، وخاصة في ضوء المثال السوري الذي لم يكن بالامكان تصوره سابقا في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، لقد كتب ورقة عمل بعنوان ‘نزع السلاح في قطاع غزة: نقطة النهاية المناسبة لعملية الجرف الصامد الإسرائيلية’.

تدعو الخطة لاستثمار 50 مليار دولار في قطاع غزة مقابل التزام حماس وتسعى لإشراك مجموعة من القادة الإقليميين والعالميين.

قال موفاز انه يعتقد ان الدعوة لنزع السلاح يمكنها كسب الدعم لأن فكرة إطلاق الصواريخ على مدن أي دولة كانت من الواضح لعنة لفهم معترف به عالميا للسيادة، ولأن مبدأ نزع السلاح هو، ومنذ فترة طويلة، “مرساة مركزية” في أي نوع من اتفاق سلام بين إسرائيل وجيرانها الفلسطينيين.

لقد أقر بأن هناك حاجة إلى أشهر من المجهود الدبلوماسي لحشد أمثال الأردن، المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة إلى إطار الصفقة. رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كتب، من المرجح أن ‘يريد مد يد العون لهذا النوع من التحرك وانه ينبغي المشاركة في هذه العملية.’

دعا شلومو أفنيري، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الخطة مثال على ‘التفكير الإبداعي’، وقال انها قد تكون مفيدة محليا ودوليا على حد سواء.

في إسرائيل، كما قال، يشعر الكثيرون بانهم محاصرين بين خيار لا يمكن الدفاع عنه بإعادة احتلال غزة والواقع المستحيل من حكم الحروب المتمرة على نطاق صغير مع غزة كل بضعة أشهر، وبالتالي قد تكون حريصة على تبني الخطة التي تقدم بعض النوع من الأمل للخروج من مستنقع غزة.

دوليا، وقال: ‘أنا لا أعتقد أن هناك أي شخص يمكن أن يكون ضد هذا.’

موفاز، في تقريره المكتوب، حث نتنياهو إلى ‘تسخير’ الاشخاص الصحيحين للعمل الرتيب، وقال إن، في رأيه، عزمهم ‘سوف يسفر عن نتائج على المدى الطويل.’