وقالت البلدية الاسرائيلية للقدس في بيان “خلال اجتماع اللجنة المحلية للتخطيط والبناء اليوم الاربعاء تمت الموافقة على خطط لبناء 386 مسكنا في هار حوما و136 في نيفي ياكوف و36 في بسغات زئيف”.

وبحسب حركة السلام الان المناهضة للاستيطان فان البناء سيبدأ في الاسابيع القادمة.

وقال ليئور اميحاي المتحدث باسم السلام الان لوكالة فرانس برس “نحن نتحدث عن رخص البناء التي تعد بالفعل المرحلة النهائية”.

وندد اميحاي بالقرار قائلا “انه قرار مخجل في لحظة مخزية. الحكومة التي تريد حل الدولتين لا تقوم باصدار هذا العدد من التراخيص لحي في القدس الشرقية”.

وانتقدت السياسية المخضرمة في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي هذا الإعلان قائلة أن “إسرائيل تتعمد استفزاز الفلسطينيين لحملهم على مغادرة المفاوضات احتجاجًا على الخروقات الإسرائيلية.”

وأضافت عشراوي أن “إسرائيل تحاول ضمان فشل المفاوضات وتدمير حل الدولتين” بمن خلال “انتهاكاتها للقانون الدولي والانساني.”

ويقيم حوالى 350 الف مستوطن يهودي في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة الى جانب 200 الف اسرائيلي يقيمون في احياء استيطانية في القدس الشرقية. ويسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة في تلك الأراضي، وكذلك في قطاع غزة، والتي قامت إسرائيل باحتلالها كلها عام 1967. ويعتبر البناء الإسرائيلي وراء الخط الأخضر موضوعًا حساسًا جدًا بالنسبة للفلسطينيين، الذين يطالبون بأن توقف إسرائيل أعمال التطوير في هذه المناطق.

ولم يدلي المتحدث باسم الحكومة بأي تعليق فوري.