قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي لدبلوماسيون أوروبيون أنه، خلافا للشائعات في الصحافة العربية، فإنه لن يعلن عن تفكيك السلطة الفلسطينية أو إلغاء اتفاقات أوسلو من عام 1993 في خطاب الجمعية العامة للأمم المتحدة القادم، نقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي يوم الأحد.

في مقابلة مع صحيفة “القدس العربي” العربية والتي مقرها لندن، وعد عباس “بإسقاط قنبلة” أثناء خطاب 29 سبتمبر المرتقب في الأمم المتحدة، لكنه رفض الكشف عنها.

بعد نشر تصريحاته، طلب مسؤولون أوروبيون من عباس لتقديم توضيحات حول إعلانه، حيث أجاب بأنه لن يعلن عن تفكيك السلطة الفلسطينية. وقالت الصحيفة أن الدبلوماسيين قاموا بنقل تصريحاته إلى مسؤولين إسرائيليين في القدس.

قال نفس المسؤول الإسرائيلي الذي لم يكشف عن اسمه، مع ذلك، قال صائب عريقات المقرب من عباس لدبلوماسيين أوروبيين أن الرئيس المسن كان من المقرر أن يعلن عن إنهاء السلطة الفلسطينية، وسوف “يعيد المفاتيح إلى إسرائيل”.

بموجب اتفاقات أوسلو عام 1993، تسيطر إدارة السلطة الفلسطينية المدنية والأمنية على المدن الرئيسية في الضفة الغربية، والمحدودة للمنطقة A. تخضع المنطقة B للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية، ولكنها تحت سيطرة أمنية مشتركة مع إسرائيل، والمنطقة C – منطقة الضفة الغربية، تخضع للسيطرة الإسرائيلية.

وقال متحدث بإسم السفارة لوكالة فرانس برس يوم الجمعة، قبل زيارته للأمم المتحدة في نهاية الشهر، سيزور عباس موسكو الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وخضور حفل افتتاح أكبر مسجد في أوروبا.