نشر الجيش الإسرائيلي الثلاثاء خريطة لجنوب لبنان على موقع “تويتر” قام بوضع علامات فيها على مواقع وبنى تحتية وأسلحة صاروخية على طول الجزء من الحدود الإسرائيلية.

وتضمنت الخريطة، بحسب القناة الثانية، أكثر من 200 بلدة وقرية حولتها المنظمة إلى قواعد عمليات خاصة بها، وتظهر أكثر من 10 آلاف هدفا محتملا لهجمات إسرائيلية في حال إندلاع حرب جديدة مع المنظمة الشيعية اللبنانية.

وصف على الصورة أشار إلى أنه تم رفع السرية عنها، في خطوة محسوبة كما يبدو من قبل إسرائيل لتقديم أدلة في حال تنفيذ أي نشاط عسكري في المستقبل. وقد يشكل ذلك تحذيرا للمنظمة نفسها، حيث يضع قدرات جمع المعلومات الإستخباراتية الإسرائيلية كرادع.

القناة الثانية أشارت في تقريرها إلى أنه تم عرض الخريطة عمليا على كل دبلوماسي أجنبي زار الدولة اليهودية، للتأكيد على أنه في حين أن منظمة “حزب الله” قد تكون حاليا منشغلة في الحرب الأهلية السورية، لكنها تواصل التسلح لصراع في إسرائيل، في الوقت الذي تقوم فيه بوضع نفسها أعمق من أي وقت مضى داخل مناطق سكنية قريبة من الحدود.

في الأسبوع الماضي تحدثت تقارير عن قيام طائرات إسرائيلية بقصف أهداف سورية للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، مستهدفة قاعدة عسكرية تابعة للنظام وقافلة تابعة لـ”حزب الله” على الطريق إلى بيروت، بحسب وسائل إعلام أجنبية.

اللواء (المتقاعد) يعكوف عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق، قال لإذاعة الجيش إن “الإستخبارات الإسرائيلية، كما يبدو، كشفت عن تحويل أسلحة متطورة لحزب الله، وقررت إسرائيل أن ذلك لن يحدث”.

وأضاف: “إن هذا من أحد ’خطوطنا الحمراء’، التي اعترفنا بها وأعلنا عنها وعملنا بحسبها في الماضي”.

في أبريل، كشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أن إسرائيل قامت بتنفيذ “عشرات” الهجمات على محاولات نقل أسلحة في سوريا وتعهد بأنها ستواصل إستهداف تهريب الأسلحة التي تعني “تغييرا في قواعد اللعبة”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.