نشر عشرات الخريجين من أكاديمية الفنون والعلوم في القدس يوم الأحد، رسالة موجهة إلى المجندين الجدد في مدرستهم السابقة وحثوهم على رفض الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلية لأسباب أخلاقية.

ودعت الرسالة الطلاب إلى تحمل الضغط الإجتماعي للإنضمام للجيش. الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي هي إلزامية لمعظم المواطنين اليهود، ولرجال من أقليات معينة الذين يُعتبرون ملائمين للخدمة العسكرية.

وجاء في الرسالة، “رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي ليست بخيار سهل، ولكنه موقف أخلاقي ضد الروح الجماعية لعنف متواصل وعنصرية يتم التعبير عنها في شوارع إسرائيل هذه الأيام. إنه خيار لتحمل الضغط الآتي من البيت والأصدقاء والبيئة المهنية والإعلام”.

وأعلن خريجو المدرسة، التي تضم بعض الطلاب العرب، أن “الجيش كلف بتطبيق سياسة فصل تقوم على التفوق العرقي لليهود على الفلسطينيين”، وبأنهم شعروا بضرورة الخروج ببيان في أعقاب عملية “الجرف الصامد” الأخيرة في غزة، والتي استمرت 50 يوما.

وجاء في الرسالة أيضا، “في أعقاب المجزرة الأخيرة في غزة، فظائع ارتُكبت بإسمنا ضد حوالي 2 مليون شخص – نصفهم من الأطفال – نختار ألا نصمت”.

في حين أن بعض الموقعين على الرسالة اختاروا نشر أسمائهم، فضل البعض أن تظل هويتهم مجهولة.

وتمنع المبادئ التوجيهية للجيش لإسرائيلي جنودا في الخدمة من الإنخراط في نشاطات سياسية علنية، أو التحدث بإسم الجيش إذا لم يكن مصرحا لهم القيام بذلك.

ونشرت المدرسة بيانا ردا على الرسالة، أكدت فيه على أنها تشجع الطلاب على المساهمة بطريقة مجدية في مجتمعاتهم مع التفكير بشكل نقدي: “تربي أكاديمية إسرائيل للفنون والعلوم طلابها على المساهمة في المجتمع والخدمة المجدية. أكثر من 97% من طلابنا في الثانوية ينضمون إلى الجيش الإسرائيلي ويخدم الكثيرون كضباط… ونحن فخورون بكل واحد منهم”.

واختتمت المدرسة بيانها قائلة، “نحن نربي طلابنا على النشاط والتفكير النقدي ونؤمن بقدرتهم، إذا لم يتقبلوا وجهة نظر، عليهم إختيار طريقهم بحسب ضميرهم وإيمانهم… وفقا للقانون”.