أعلنت حركة حماس في غزة مصرع قائد ميداني في صفوفها الأحد متأثرا بجروح أصيب بها في اليوم السابق جراء حادث عرضي.

وقال الجناح العسكري للحركة، كتائب عز الدين القسام، في بيان نشره على الموقع الرسمي له بأن القائد الميداني محمد حمادة وليد القوقا (37 عاما) توفي يوم الأحد. تقارير أخرى أشارت إلى أنه كان يبلغ من العمر 44 عاما.

بحسب البيان، كان القوقا يقوم بمهمة “إعداد وتجهيز” في الميدان عندما أصيب في انفجار.

بحسب أخبار القناة الثانية الإسرائيلية، كان القوقا قائدا لوحدة المتفجرات، وكتائب القسام قالت إن شارك في “تصنيع وتجميع متفجرات”، من بين أنشطة أخرى.

وأضاف البيان أن القيادي في حماس، كان سكان مخيم الشاطئ شمال غزة .

ونشرت سائل الإعلام الفلسطينية صورة للقوقا على تويتر.

موقع “الرسالة” الفلسطيني، التابع لحركة حماس، قال إن الإنفجار الذي أسفر عن مصرع القوقا وقع في منطقة السودانية شمال غزة.

ونقل التقرير عن مصادر طبية قولها إنه تم نقل القيادي في حماس إلى المستتشفى وهو مبتور الساقين واليدين جراء الإنفجار.

وأقامت الحركة جنازة كبيرة للقوقا في غزة الإثنين.

وتواصل حماس، الملتزمة علنا بتدمير الدولة اليهودية، تدريب المقاتلين وبناء الصواريخ وحفر الأنفاق تجهيزا للجولة القادمة من الصراع مع إسرائيل.

في العام الماضي، قُتل 22 عنصرا من حركة حماس خلال مهمات “إعداد وتجهيز”، معظمهم في سلسلة من انهيارات الأنفاق، بحسب ما أعلنته الحركة في الشهر الماضي.

عناصر الحركة قاموا بحفر عشرات الأنفاق، الكثير منها امتدت إلى داخل إسرائيل، لإطلاق هجمات ضد الدولة اليهودية؛ وقامت إسرائيل بتدمير عدد كبير منها خلال الحرب المدمرة لها مع حماس في عام 2014، وقالت إن الحركة قامت منذ ذلك الحين بإعادة بناء شبكة الأنفاق، وحماس تباهت بذلك.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب ومنذ عام 2008 تفرض إسرائيل ومصر حصار على القطاع في محاولة لمنعها من استيراد الأسلحة كما تقولان.