قال مجلس إشكول الإقليمي صباح السبت إن سكان كيبوتس نير عوز عثروا على مجموعة بالونات تحمل عبوة ناسفة مشتبه بها تم إطلاقها من قطاع غزة باتجاه إسرائيل في حقل زراعي قريب. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات.

وقال المجلس إن خبراء متفجرات بالشرطة كانوا في مكان الحادث لتفكيك العبوة التي بدا أنها قنبلة يدوية. وقال المجلس في بيان، “عقب الحادث، نود التأكيد مرة أخرى، في حادثة تم فيها تحديد جسم مشبوه، يجب على الأشخاص الابتعاد عن مكان الحادث وعدم لمس أي شيء وإبلاغ أفراد الأمن به على الفور”.

وهذا الحادث هو الأخير في سلسلة من الحوادث التي تنطوي على أجسام حارقة تم إطلاقها من القطاع الفلسطيني. وتم إطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل على مدار العامين الماضيين، على الرغم من تراجع عمليات الإطلاق نسبيا مؤخرا وسط انباء عن تفاوض الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس الحاكمة لقطاع غزة بشأن وقف إطلاق النار طويل الأمد.

وقصفت طائرات إسرائيلية موقعا تابعا لحركة “حماس” في شمال قطاع غزة في وقت متأخر من ليلة الخميس بعد أن أطلق فلسطينيون في القطاع عددا من البالونات المحملة بمواد حارقة باتجاه إسرائيل، وفقا للجيش.

كرة نارية في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على رفح في جنوب قطاع غزة، 3 أغسطس 2020. شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على منشآت تابعة لحماس في غزة بعد إطلاق صاروخ من القطاع الذي تسيطر عليه حماس باتجاه الدولة اليهودية اعترضه نظام القبة الحديدية، بحسب الجيش (SAID KHATIB / AFP)

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت “بنى تحتية تحت الأرض تابعة لحركة حماس الإرهابية في شمال قطاع غزة”.

وقال بيان الجيش الإسرائيلي إن “الهجوم نُفذ ردا على إطلاق بالونات حارقة من أراضي قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلي خلال اليوم”.

في أعقاب الهجمات، حذر وزير الدفاع بيني غانتس الفصائل الفلسطينية في غزة من مهاجمة إسرائيل. وكتب غانتس على “تويتر”، “لن تقبل دولة إسرائيل بأي انتهاك لسيادتها أو المس بسكان الجنوب… إذا كانت المنظمات الإرهابية ما زالت لا تفهم، كل من يختبر إسرائيل سيُضرب بشدة”.

واندلعت ثلاث حرائق في أحراج على الأقل في جنوب إسرائيل الخميس نجمت عن بالونات حارقة تم إطلاقها من قطاع غزة، حسبما أعلنت دائرة الإطفاء الإسرائيلية، مما أثار المخاوف من احتمال عودة الظاهرة.

بالونات حارقة بعد إطلاقها بالقرب من مخيم البريج للاجئين في غزة، على طول السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة، 10 فبراير 2020. (MAHMUD HAMS / AFP)

وتم العثور على بالون آخر يحمل عبوة ناسفة بالقرب من مدينة عراد، التي تبعد حوالي 80 كيلومترا عن قطاع غزة. وقالت الشرطة إنها عثرت على البالون وقامت بتفجير القنبلة في انفجار خاضع للسيطرة. ولم يُعرف مصدر البالون.

خلال اليوم، تم الإبلاغ عن عدد من الحرائق في منطقتي حوف أشكلون وإشكول، شمال شرق وشرق قطاع غزة تباعا. وتمت السيطرة على الحرائق بسرعة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات جراء الحرائق.

وخلص تحقيق في الحرائق إلى أنها نجمت عن بالونات حارقة، وفقا لما أعلنته دائرة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية،

وحادثة يوم الخميس هي ثاني جولة من العنف في غضون أقل من أسبوع، مما يشير إلى تصعيد طفيف في التوترات على الحدود، التي شهدت فترة طويلة من الهدوء.

مساء الأحد، أطلق فلسطينيون في قطاع غزة صاروخا باتجاه جنوب إسرائيل، اعترضته منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية”، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

ردا على إطلاق الصاروخ، استهدف الجيش عددا من المواقع التابعة لحماس في وسط وجنوب غزة، بما في ذلك مصنع للأسمنت يُستخدم في بناء بنى تحتية تحت الأرض و”منشآت تحت الأرض تستخدمها حركة حماس”، وفقا للجيش.