قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الأحد، أن الولايات المتحدة هي العدو الرئيسي في الشرق الأوسط، وأن النظام الصهيوني في الترتيب الثاني.

وقال رمضان عبد الله، أن خامنئي تحدث في اجتماع في طهران يوم الأحد مع رئيس حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، أن البحث في الإضطرابات في المنطقة بالمعنى ‘الماكرو’، الولايات المتحدة هي الملامة الرئيسية، مع إسرائيل تتبعها عن كثب.

في تصريحات نقلتها مواقع الكترونية ايرانية، والتي تم نشر بعضها على صفحة التويتر لخامنئي، أطلق الزعيم الإيراني سلسلة من التصريحات المعادية لإسرائيل والولايات المتحدة.

وقال خامنئي لوكالة “مهر” للأنباء الإيرانية، “أكد أنه مع هذا المنظور في القضايا الإقليمية، ترى إيران الولايات المتحدة العدو الرئيسي مع الكيان الصهيوني يتبعها. لقد أشار إلى العقوبات الواسعة التي لم يسبق لها مثيل من قبل الولايات المتحدة وأتباعها ضد المؤسسة الإسلامية في السنوات الأخيرة، حيي هدفها تثبيط إيران من مواصلة طريقها؛ ‘لكنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم وسيفشلون في المستقبل أيضا'”.

الإضطرابات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، زعم خامنئي، هي استمرار “للحرب” التي شنت على إيران من قبل الحكومات الغربية التي تقودها الولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية عام 1979، “وقضية فلسطين هي القضية الأساسية”

وقال الرئيس الايراني، أن ايران تدعم الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد “لأن الذين يقفون ضد سوريا هم في الواقع أعداء جوهر الإسلام ويخدمون مصالح الولايات المتحدة والنظام الصهيوني”.

في انتقاد آخر ضد الولايات المتحدة، قال القائد الإيراني الأعلى ان “جبهة الاستكبار” حاولت تصوير الإضطرابات في المنطقة، كلعبة السلطة بين الشيعة والسنة الإسلاميين إلا أن “الصدام هو مؤامرة استعمار أمريكية”.

وقال المرشد الأعلى أن “الدفاع عن فلسطين” واجب إيراني يرمز إلى “الدفاع عن الإسلام”، وتعهد بالحفاظ على دعمه القضية الفلسطينية.

“منذ البداية، لقد اعتبرت جمهورية إيران الإسلامية أن دعم فلسطين من واجبها، فهي ستنفذ هذا الواجب في المستقبل أيضا”، جاء في تغريدة خامنئي.

وأشاد خامنئي أيضا جماعة حزب الله اللبنانية، التي نقاتل الى جانب جيش الأسد في سوريا، قائلا أن اسرائيل بالتأكيد “خائفة من حزب الله الآن أكثر مما كانت عليه في الماضي”.

من جانبه، شكر عبد الله الخامنئي لدعم إيران “المقاومة الفلسطينية”، وهنئ الرئيس الايراني بمناسبة الذكرى الـ -31 للثورة الإسلامية، والتي حلت في شهر فبراير.

التقى خامنئي وعبد الله آخر مرة قبل عامين، بعد عدة أشهر من نهاية حرب 2014 بين إسرائيل وحماس والجماعات الأخرى في غزة. وشكر الجهاد الإسلامي ​إيران علنا على دعمها خلال تلك الحرب.

تتواجد الولايات المتحدة وإيران في عملية تنفيذ الإتفاق النووي التاريخي الذي تم التوقيع عليه في العام الماضي بين طهران والقوى العالمية الست، بقيادة الولايات المتحدة التي من شأنها أن ترى إيران تحد من طموحاتها النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.