يوما بعد ان بعث زعماء الولايات المتحدة واسرائيل رسائل توفيقية إلى طهران تكريما لعطلة السنة الجديدة لنيروز, ميز الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي الحدث بالتشكيك في المحرقة، والتعهد بالتغلب على العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة.

في كلمته الملقاة في مشهد، شمال شرق إيران، لمح خامنئي أيضا أن محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية كانت مؤامرة أمريكية إسرائيلية لتطهير فلسطين من المسلمين والمسيحيين.

“محرقة اليهود هو حدث واقعه غير مؤكد وإذا حدث ذلك، فغير مؤكد كيف حدث”، قال خامنئي خلال خطابه، وفقا لحساب تويتر تحت اسمه يعتقد انه يتم تشغيله من مكتبه.

كان مسؤولين في إيران مترددين في تقبل ذبح 6 مليون يهودي في أوروبا على أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن المعتدلين الذين تولوا السلطة في أغسطس اعطوا اشارات على تحول في السياسة.

في سبتمبر، بدا الرئيس المنتخب حديثا حسن روحاني متنصلاً من الرفض الإيراني الرسمي للمحرقة في مقابلة مع شبكة سي أن أن.

لكن مكتبه ادعى في وقت لاحق أن اقواله تم تحريفها، ولكنه أكد فقط على جريمة قد حدثت متفادياً التفاصيل.

تم استدعاء وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في فبراير، أمام البرلمان الإيراني للاستجواب، بعد أن اعترف على التلفزيون الألماني أن المحرقة حدثت.

أرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسالة فيديو إلى إيران يوم الخميس للاحتفال بالنيروز، قائلا أن التوصل إلى اتفاق لكبح الانشطة النووية لتخفيف العقوبات سوف يفتح “إمكانيات جديدة وازدهار” للشعب الإيراني.

انتقد خامنئي أيضا الولايات المتحدة وإسرائيل، التي قال أنهما تحاولان تحويل “فلسطين” الى مكان لا يمكن أن يعيش فيه المسيحيون والمسلمون، في إشارة واضحة إلى محادثات السلام الجارية التي تقودها الولايات المتحدة.

وتنبأ بأن الولايات المتحدة سوف تفشل كما حدث في سوريا وأفغانستان والعراق.

كما بعث الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أيضا رسالة على نيروز إلى إيران يوم الخميس، معربا عن أمله في أن يتمكن البلدين أن يعيشوا في سلام.

“اعتقد أن جيل الشباب في إيران، مثله كجيل الشباب في جميع أنحاء العالم، سوف يختارون العيش في سلام، وفي تعاون. بدلاً من القتال، دعونا نتنافس في مساعينا العلمية. في المنافسة يفوز الجميع بينما في الحرب يخسر الجميع، “قال في رسالة فيديو.