لن تتخطى إسرائيل 25 الأعوام القادمة، قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الأربعاء، ناشرا عدة ملاحظات تهديدية عبر التويتر.

وبإقتباس له نشره حساب خامنئي الرسمي عبر التويتر، يخاطب خامنئي إسرائيل قائلا: “لن تروا 25 الأعوام القادمة”، ويضيف أنه سيتم ملاحقة الدولة اليهودية حتى دمارها.

وتأتي هذه الملاحظة برفقة صورة تظهر القائد الإيراني يمشي فوق علم إسرائيلي مرسوم على رصيف.

“بعد المفاوضات، قالوا في النظام الصهيوني انه لم يعد لديهم هاجس إيران لـ25 الأعوام المقبلة: أولا، لن تروا 25 الأعوام المقبلة؛ بإذن الله، لن يكون هناك نظام صهيوني بعد 25 عاما. ثانيا، حتى ذلك الحين، المعنويات النضالية والبطولية للمجاهدين لن تمنح الصهاينة لحظة هدوء”، كتب بلغة انجليزية مكسرة.

ويبدو أن الإقتباس مأخوذ من خطاب قدمه بوقت سابق باليوم ذاته.

وتأتي الملاحظات بينما يبدأ المشرعون الأمريكيون بمناقشة دعم الإتفاق النووي بين الدول الكبرى وإيران. وأشار رافضي الإتفاق إلى الخطابات المعادية للولايات المتحدة والمعادية للصهيونية كدليل على أنه لا يجب الوثوق بالنظام الإيراني.

ويقول البيت الأبيض وداعمين آخرين أن الإتفاق، الذي يهدف لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، مبني على الفحص وليس الثقة.

وكرر التصريح أيضا نظرة خامنئي إلى الولايات المتحدة كالشيطان الكبير، وأنه لن يتم التقرب من واشنطن خارج الإتفاق النووي.

“لم نعطي الإذن بالتفاوض مع أمريكا في أي قضية عدا القضية النووية ولن نقوم بالتفاوض معهم”، قال خامنئي بتصريحات نشرها موقعه.

وقال خامنئي عبر التويتر أن المفاوضات مع الولايات المتحدة هي “وسيلة للتغلغل وفرض المطالب”.

ومقتبسا مؤسس الجمهورية الإسلامية والمرشد الأعلى السابق آية الله روح الله خميني، كتب خامنئي أيضا: “أمريكا الشيطان الأكبر/ البعض مصر على إظهار هذا الشيطان الأكبر على شكل ملاك مخلّص”.

وأشار البعض الى الإتفاق النووي كفرصة لإيران لتحسين علاقاتها المنهارة مع الغرب.

وقد سافر عدة مسؤولين أوروبيين إلى إيران منذ التوصل الى الإتفاق النووي لتعزيز العلاقات الإقتصادية والدبلوماسية، ومن ضمنهم الرئيس النمساوي هانز فيشر، الذي أصبح الإثنين أول رئيس أوروبي يزور طهران منذ أكثر من عقد.

وفي يوم الثلاثاء، أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن إيران مستعدة للحوار مع الدول الكبرى حول طرق لحل الحرب الأهلية السورية – بشرط أن تتمكن هذه المحادثات من ضمان السلام والديمقراطية في البلاد، قال.

وإيران، بالإضافة إلى روسيا، تدعم نظام الأسد الذي يعارضه معظم الغرب.