قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي يوم الأحد أن إسرائيل الآن “أضعف” مما كانت عليه قبل 10 أو 20 سنة، مشيرا إلى عدد من “الهزائم” العسكرية التي قال إن الدولة اليهودية عانت منها على مر السنين.

في تغريدة، ادعى خامنئي أن إسرائيل قد هُزمت على يد حزب الله في حرب لبنان الثانية عام 2006، وأمام حماس في عام 2008 في حرب “الرصاص المصبوب”، وأيضا عام 2012، وعملية “الجرف الصامد”، فضلا عن المواجهات الأخيرة على حدود غزة.

يصف خامنئي إسرائيل بأنها “سرطان” في المنطقة يجب إزالته. ووصف سابقا إسرائيل بأنها “بربرية وقاتلة للأطفال، وكلب مسعور شرير غير نظيف في المنطقة”. وفي الآونة الأخيرة، ألقى باللوم على “الصهاينة” في المظاهرات المناهضة للحكومة التي عقدت في أنحاء إيران في وقت سابق من هذا العام.

وواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد أن وصف الأخير إسرائيل بأنها “ورم سرطاني” أنشأته الدول الغربية لتعزيز مصالحها في الشرق الأوسط.

“اسرائيل تعرف جيدا كيف تدافع عن نفسها من النظام الايراني القاتل”، قال نتنياهو في بيان. “إن افتراء روحاني، الذي يدعو إلى تدمير إسرائيل، يثبت مرة أخرى لماذا تحتاج دول العالم إلى الانضمام إلى العقوبات ضد النظام الإرهابي الإيراني الذي يهددهم”.

وكثيرا ما يدين قادة إيران الحكومة الإسرائيلية ويتوقعون نهايتها، لكن حسن روحاني، المعتدل نسبيا، نادرا ما يستخدم مثل هذا الخطاب.

الرئيس حسن روحاني يتحدث في البرلمان الإيراني في العاصمة طهران، في 28 آب / أغسطس، 2018. (AFP PHOTO / ATTA KENARE)

وفي كلمته أمام مؤتمر الوحدة الإسلامي السنوي يوم السبت، قال روحاني “إن أحد النتائج المشؤومة للحرب العالمية الثانية هو تكوين ورم سرطاني في المنطقة”.

ثم أشار إلى إسرائيل على أنها “نظام مزيف” أقامته الدول الغربية.

تدعم إيران الجماعات المختلفة مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.

منذ فترة طويلة وصف نتنياهو إيران بأنها أكبر تهديد لإسرائيل، مشيرا إلى برنامجها النووي، ودعوتها إلى تدمير إسرائيل ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.

وقال روحاني يوم السبت إن الولايات المتحدة توطد علاقات وثيقة مع “دول إسلامية إقليمية” لحماية إسرائيل، في إشارة واضحة إلى منافسة إيران الإقليمية مع السعودية وحلفائها العرب السنة. وقال إن الركوع للضغوط الأمريكية يرقى إلى “الخيانة”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحضر اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، 19 نوفمبر، 2018. (Miriam Alster/Flash90)

وأضاف أيضا أن إيران مستعدة للدفاع عن السعودية من “الإرهاب والقوى العظمى”.

قائلا: “نحن نعتبركم أخًوة. نحن نعتبر أهل مكة المكرمة والمدينة المنورة إخواننا”، في إشارة إلى أقدس البقاع الإسلامية في المملكة العربية السعودية.

قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران منذ حوالي ثلاث سنوات بعد أن اقتحم محتجون إيرانيون مواقعها الدبلوماسية في إيران ردا على إعدام المملكة لرجل دين شيعي بارز. ويدعم البلدان الجانبين المتنازعين في الحروب في سوريا واليمن.