أكد مسؤولون في إيران وحركة حماس الفلسطينية يوم السبت، أن زعيم حماس خالد مشعل يستعد لزيارة طهران في المستقبل القريب.

عند تأكيد زيارة مشعل، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، التقارير المستمرة عن تدهور العلاقات بين الجمهورية الإسلامية وحماس.

“العلاقات بين حماس وجمهورية إيران الإسلامية لم تتضرر أبدا”، نقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن عبد اللهيان قوله.

قائلا: “إن جمهورية إيران الإسلامية، الدول الإسلامية والرأي العام في المنطقة، لن يترك أبدا الشعب الفلسطيني المظلوم وحده”.

أثارت حماس غضب إيران في عام 2013، لعدم رغبتها في الوقوف مع الرئيس السوري بشار الأسد، حليف قوي لإيران، ضد المتمردين.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تسنيم عن مسؤول كبير في حماس قائلا، أن المجموعة كانت تنسق لزيارة مشعل مع الحكومة الإيرانية.

العلاقة بين حماس وإيران كانت “إيجابية”، قال المسؤول، مؤكدا أن منظمته ترغب في تحسين علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية.

منذ سيطرت حماس على قطاع غزة في عام 2007، زودتها إيران بالكثير من أسلحتها، من خلال شبكة واسعة من الأنفاق الواقعة تحت الحدود بين الأراضي الفلسطينية وشبه جزيرة سيناء المصرية.

كان مشعل في تركيا يوم السبت، حيث أشاد قادة البلاد وقال، أنه يأمل “لتحرير فلسطين والقدس” معهم.

خلال كلمة ألقاها أمام المسؤولين وأنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم، هنأ مشعل الشعب التركي “لإمتلاكهم رئيس وزراء كأحمد داود أوغلو، ورئيس كرجب طيب أردوغان”، كقادة للدولة، مضيفا أن “تركيا قوية تعني فلسطين قوية … إن شاء الله، الله معنا ومعكم في سبيل النصر”.

وقال مشعل: “ستحرر إن شاء الله فلسطين والقدس في المستقبل”.

شهدت تركيا وحماس تقارب سريع كما استمرت علاقات إسرائيل مع أنقرة في التدهور. لقد حافظ حزب العدالة والتنمية على علاقات وثيقة مع حماس منذ صعوده في عام 2001، بقيادة داود أوغلو وأردوغان. عرف الإثنان بمهاجمات متكررة ضد إسرائيل على مر السنين.