قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يوم الأحد بأن الحركة ملتزمة “بالإفراج عن جميع الأسرى [في السجون الإسرائيلية] عما قريب”، وبأنها لن تنتظر المفاوضات مع إسرائيل لفعل ذلك.

وقال مشعل، في خطاب متلفز بمناسبة “يوم الأسير الفلسطيني”، الذي يتم إحياؤه سنويا في 17 أبريل، بأن حماس لن تفتح بمفاوضات مع إسرائيل بشأن أية قضية حتى يتم الإفراج عن ما يُسمون بـ”أسرى شاليط” الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.

في عام 2011، تم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط  مقابل 1,027 أسير فلسطيني، في صفقة تبادل أسرى بوساطة دبلوماسي ألماني. وأعادت إسرائيل إعتقال عدد من أولئك الذين أفرجت عنهم في عام 2014 خلال بحثها عن الفتية الإسرائيليين الثلاثة الذين تم اختطافهم على يد خلية تابعة لحماس. في وقت لاحق تبين أن الفتية قُتلوا بعد وقت قصير من إختطافهم.

وقال مشعل، “هدفنا ليس إتمام صفقة بل تبيض السجون [الإسرائيلية]”.

ولا توجد بين إسرائيل وحماس اتصالات مباشرة، وستكون كل صفقة بحاجة إلى وساطة تقوم بها جهات دولية.

وأكد مشعل في خطابة تقارير ظهرت سابقا تحدثت عن أن جهات أجنبية تحاول التوسط في صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، ولكنه أصر على أن محاولات كهذه لن تؤتي ثمارها.

وقال مشعل، “لن نخضع لهذه الشروط [من الحكومات الأجنبية] ونرفضها جملة وتفصيلا”.

أبو عبيدة، المتحدث بإسم الجناح العسكري للحركة، كتائب عز الدين القسام، قال بأن الحركة تنتظر بفارغ الصبر الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

وقال في ظهور له على قناة تلفزيونية فلسطينية بمناسبة “يوم الأسير الفلسطيني” أن “لدى الكتائب ما يفرج شعبنا وأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

وتدعي حماس بأنها تحتجز الإسرائيلي أفراهام منغيستو (29 عاما) وكذلك إسرائيلي آخر وهو شاب بدوي لم يتم السماح بنشر اسمه. وذكرت تقارير أن الرجلين اجتازا الحدود إلى داخل القطاع من تلقاء نفسيها. وورد أن الرهينتين يعانيان من مشاكل نفسية.

ومن المعروف أيضا أن حماس تحتجز رفات الجنديين الإسرائيليين اللذين قُتلا في حرب غزة في عام 2014، أورون شاؤول وهدار غولدين.

“نحن متفوقون على الاحتلال أخلاقيا”

مشعل، في خطابه، قال أن لحماس اليد العليا في المجال الأخلاقي للصراع.”نحن متفوقون على الاحتلال أخلاقيا بدليل تعاملنا مع الأسير شاليط”، كما قال.

في شهر يناير نشرت الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها عددا من الصور ومقاطع الفيديو لإظهار المعاملة الحسنة التي عومل بها شاليط خلال أسره الذي استمر لخمسة أعوام، بما في ذلك مقطع فيديو يظهر الرهينة وهو يقوم بشوي اللحم مع خاطفيه.

لكن مشعل لم يعطي أي تفاصيل عن حالة الرهينتين الإسرائيليتين المحتجزين حاليا في غزة.

ورفضت حركة حماس قيام الصليب الأحمر الدولي بزيارة الرهينتين الإسرائيليتين  وترفض كذلك إعطاء تفاصيل عن ظروفهما  الجسدية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.