أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل التقارير التي تم تدوالها مؤخرا حول عدم نيته إعادة تشريح نفسه للإنتخابت الداخلية المقبلة للحركة، المقرر إجراؤها في 2017.

وقال خلال خطاب له في قطر: “في العام المقبل سيكون خالد مشعل رئيسا سابقا للمكتب السياسي لحركة حماس”.

وزعم مشعل أيضا أن ما تملكه حركته من سلاح هو “أضعاف” ما كان لديها خلال حربها مع إسرائيل في قطاع غزة في عام 2014، والتي تُعرف في الدولة اليهودية بـ”عملية الجرف الصامد”.

وذكرت وسائل إعلام عربية بأن رئيس الوزراء السابق في قطاع غزة، إسماعيل هنية، هو المرشح الأوفر حظا ليحل محل مشعل.

في وقت سابق من هذا الشهر قال مصدر مطلع لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية بأن “هناك شبه إتفاق داخل قيادة المكتب السياسي على انسحاب أي من المرشحين المحتملين… من الإنتخابات والإبقاء على ترشيح إسماعيل هنية ليصبح في زعامة الحركة”.

ويشغل مشعل (60 عاما) منصب رئيس المكتب السياسي للحركة منذ عام 1996. وهو سياسي مخضرم وتربطه علاقات وثيقة مع قوى إقليمية مثل قطر ومصر وتركيا. ولعب دورا رئيسيا في محاولات “حماس” لكسر العزلة السياسية في أعقاب سيطرتها الدامية على غزة في عام 2007. ويقيم مشعل في قطر في السنوات الأخيرة.

ولايته الثانية التي امتدت إلى 8 أعوام انتهت في عام 2013. في ذلك الوقت، أعلن مشعل عن إعتزاله، ولكن تم إقناعه كما زُعم بالبقاء في منصبه من قبل مجلس الشوري في الحركة، الذي يُعتقد بأنه يضم 60 عضوا. بحسب دستور “حماس”، يحق له الترشح لولاية أخرى.

ويفقد مشعل من قوته داخل الحركة ببطء، وسط انقسام عميق بين جناحها العسكري وقيادتها السياسية.

هنية (53 عاما) شغل منصب رئيس الوزراء في قطاع غزة من الإنتخابات التي أجريت في عام 2006 وحتى إقالته في 14 يونيو، 2007 من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لكنه استمر ليكون بمثابة القائد السياسي الفعلي في غزة.