التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل والمبعوث السابق لللجنة الرباعية السابق إلى الشرق الأوسط، توني بلير، مرتين على الأقل في الشهرين ونصف الشهر الماضية لمناقشة الخطوط العريضة لإتفاق وقف إطلاق نار مع إسرائيل، الذي قد يشمل رفع الحصار عن قطاع غزة.

بحسب النسخة العربية من موقع “هافنغتون بوست” الإخباري، فإن الإجتماع الأخير بين الرجلين جرى في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يقيم مشعل حاليا بعد نفيه من قطاع غزة.

على مدى الأشهر الماضية، تقوم حماس بتوجيه رسائل إلى إسرائيل حول رغبتها في التوصل إلى إتفاق على هدنة طويلة الأمد في غزة. وتم إرسال هذه الرسائل عبر عدة وسطاء دوليين، من بينهم بلير.

في وقت سابق من هذا الشهر، إلتقى مشعل في الدوحة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي عرض تقديم المساعدة للفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولة.

وقال لافروف، بحسب وسائل إعلام روسية، “نرغب في رؤية أن يكون للفلسطينيين – جميعهم – موطنهم الدائم”، وأضاف أن موسكو ستعمل على تحقيق هذا الهدف.

ورد مشعل، “نأمل أنه بمساعدة روسيا والعالم بأسره سيصبح الحلم حقيقة”.

خلال الإجتماع، ناقش الإثنان إحتمال المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية، وكذلك ما وصفه مشعل بـ”تدنيس [إسرائيل] للمواقع المسيحية والإسلامية المقدسة”.