خفف الجيش الإسرائيلي التحديدات على حي يهودي اسلامي منقسم في الخليل، والذي كان منطقة عسكرية مغلقة منذ شهر اكتوبر، أعلن الجيش الخميس.

“بعد تقدير الأوضاع في منطقة تل الرميدة في الخليل، تم تخفيف التحديدات التي طبقت لأهداف أمنية”، أفاد الجيش بتصريح.

وتم اصدار أوامر جديدة تمنع غير السكان بين جيل 15-30 عاما من دخول الحي في مركز الخليل.

“وفقا للتعليمات العسكرية”، قال الجيش، “يسمح تنقل المشاة من حاجز هاشوتير باتجاه تل الرميدة عن طريق حاجز جلبار، بإستثناء غير السكان بين جيل 15-30 عاما، ما يبقى بحسب التقديرات الأمنية الأخيرة”.

وأفاد سكان من المنطقة ومجموعات حقوقية أنه تم ابلاغهم الأربعاء برفع أوامر الإغلاق على الحي الواقع في مركز مدينة الخليل في الضفة الغربية.

ونفى الجيش في بداية الأمر الإدعاءات، قائلا أن المنطقة “لا زالت منطقة عسكرية، ولم يتغير اي شيء”. ولكن بعد وقت قصير، عدل الجيش تصريحه السابق ليضم التغيير في السياسة.

والخليل – وبالأخص تل الرميدة – هي بؤرة عنف في النزاع منذ شهر اكتوبر، وقد نفذ سكان المدينة والبلدات المجاورة عدة هجمات طعن، اطلاق نار ودهس ضد جنود اسرائيليين خلال أكثر من نصف سنة من العنف.

وفي شهر مارس، تم تصوير جندي اسرائيلي وهو يطلق النار على فلسطيني أعزل بعد حوالي 15 دقيقة من هجوم طعن في تل الرميدة.

“تل الرميدة هي منطقة حساسة في الخليل تحت (سيادة اسرائيلية)، حيث يسكن كل من الإسرائيليين والفلسطينيين”، قال الجيش بتصريح. “نظرا للهجمات الارهابية المتعددة التي وقعت في هذه المنطقة، تم وضع أجراءات أمنية، ومن ضمنها تحديد الحركة، بأمر القائد العسكري”.

وكمنطقة عسكرية مغلقة، يمكن فقط للسكان الذين يحصلون على رقم هوية رسمي الدخول الى المنطقة، ولكن رفض البعض ذلك من مبدأ.

“انا لست رقما”، قال عيسى عمرو، ناشط فلسطيني محلي من منظمة “الشباب ضد المستوطنات”، لصحفيين في زيارة الى الخليل في نوفمبر. بدلا عن ذلك، هو يتسلق الجدران ويمر فوق السطوح للدخول الى الحي.