مدينة حيفا الساحلية الشمالية، تأتي بشكل روتيني بعد أختاها الكبيرتان تل أبيب والقدس، ولكن مهرجان حيفا السينمائي الدولي، معرض سينمائي عالمي يرسو في مدينة الحزام الأزرق، والعاملة بشكل دؤوب، يأتي بوضوح لصالحها.

الحدث الذي سيستمر 10 أيام، والذي سيطلق يوم الخميس يقام سنويا خلال عيد الحصاد- عيد العرش. هذا العام، 30 عام للمهرجان، سوف يقدم مزج إنتقائي لكلا الفيلمين الإسرائيلي والدولي.

على الجبهة المحلية، أبرز الأفلام تشمل ‘حفلة الوداع’، دراما مصورة في القدس، حول إنتحار مع مساعدة الذي تناوله النقاد منذ العرض الأول في شهر سبتمبر، في مهرجان البندقية السينمائي. ‘يونا’، فيلم نير بيرغمان حول الشاعر يونا والاش. و’بجانبها،’ لاساف كورمان, قصة شقيقتين تحتوي كبطلة لها, الممثلة الإسرائيلية دانا ايفجي (حصلت ايفجي على جائزة أوفير، الصيغة الإسرائيلية للأوسكار، على هذا الدور في الشهر الماضي).

‘فيلا توما’، دراما عن ثلاث أخوات غير متزوجات في رام الله بإخراج الحيفاوية سهى عراف الفلسطينية، سيعرض ليس في القسم الإسرائيلي، ولكن في قسم بانوراما إلى جانب غيره من الأفلام الدولية والغير إسرائيلية، إن هذا الإجراء لم يكن مفاجئا بعد أن أثارت عراف الغضب في مهرجان البندقية السينمائي عندما رفضت إدراج الفيلم كمنتج إسرائيلي.

زميل عراف الحيفاوي، المخرج الإسرائيلي الأسطوري عاموس غيتاي، سيعرض الدراما الصعبة للمحرقة ‘تسيلي’، التي أيضا عرضت في البندقية.

محور المهرجان هذا العام سيكون تكريما للساخر افرايم كيشون، الرجل المسؤول عن بعض الأفلام الإسرائيلية الأكثر شيوعاً في كل العصور – ‘صلاح شاباتي’، ‘الشرطي’ و ‘الحفر الكبير’ فيما بينهم. يصادف هذا العام, الذكرى العاشرة لوفاة كيشون، وسوف يكرم مهرجان ذكراه مع عرض حر، في الهواء الطلق لبعض أفضل أعماله.

سيعقد مهرجان حيفا السينمائي الدولي من الخميس 9 أكتوبر حتى السبت 18 أكتوبر.