قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية أن اليهود الآمريكيين “اشخاص لن يرسلوا لآولادهم ابدا للقتال من أجل بلدهم” و”معظمهم لديهم حياة سهلة”.

وظهرت تسيبي حطفلي يوم الأربعاء على قناة i24، قناة اسرائيلية باللغة الإنجليزية. وكانت تتطرق الى التوترات المتنامية بين اسرائيل واليهود الأمريكيين، بما يشمل حول تقييد صلاة غير المتشددين في حائط المبكى وحول سياسات الحكومة الإسرائيلية اتجاه العرب الإسرائيليين والفلسطينيين.

ودانت حطفلي الغاء دعوتها في وقت سابق من الشهر من قبل فرع هيلل في جامعة برينستون بسبب تصريحاتها السابقة حول العرب الإسرائيليين. وقام هيلل لاحقا بالإعتذار.

وقالت أنها تتمنى بأن ينتقل المزيد من اليهود الأمريكيين الى اسرائيل من أجل التأثير على العملية السياسية هناك. “أحد أهدافي”، قال، “هو جعل اليهود الأمريكيين أقرب من اسرائيل”.

“يرحب بالجميع للمجيء هنا والتأثير على السياسة الإسرائيلية”، أضافت.

ولكنها تابعت بعرض اليهود الأمريكيين بأنهم بعيدين عن التضحيات التي يقدمها امريكيون آخرون، وعن التحديات التي تحكم الحياة في اسرائيل.

“المسألة الأخرى هي عدم فهم تركيبات المنطقة”، قالت. “الأشخاص الذين لم يرسلوا يوما أولادهم للقتال من أجل بلدهم، معظم اليهود لا يوجد لديهم أولاد يخدمون كجنود، يذهبون الى سلاح البحرية، يذهبون إلى افغانستان، او الى العراق. معظمهم لديهم حياة سهلة. انهم لا يعرفون شعور أن تهاجم بالصواريخ، واعتقد ان جزء من ذلك هو أن تعيش فعلا ما يتعامل معه الإسرائيليين بشكل يومي”.

وقد توقف الجيش الأمريكي عن تسجيل ديانة المجندين قبل عقود، ولكن حتى ذلك الحين، كان اليهود يخدمون في الجيش بنسبة تفوق نسبتهم في المجتمع.

ولا زال هناك تواجد يهودي كبير في الجيش، ايضا في مراتبه العالية. والجنرال دافيد لي غولدفين هو رئيس هيئة أركان سلاح الجو الأمريكي. وهناك تواجد يهودي منظم في الكليات العسكرية. وقد ترشح العديد من الجنود اليهود السابقين لمناصب عامة في السنوات الأخيرة.

إضافة الى ذلك، قسم كبير من اليهود الأمريكيين سكنوا في اسرائيل، بما يشمل أداء فترات خدمة في الجيش الإسرائيلي.