تظاهر حوالي 1000 شخص ضد رئيس الوزراء نتنياهو خارج مقر إقامته الرسمي في القدس، وفقا لتقديرات وسائل الإعلام العبرية.

وفي تل أبيب، انتهى احتجاج صغير بالقرب من منزل وزير الأمن العام أمير أوحانا، حليف لنتنياهو من حزب الليكود.

وأغلقت الشرطة عددا من الشوارع المحيطة ونشرت عدد كبير من الضباط في المنطقة، في أعقاب مشاهد عنف سابقة في الاحتجاجات وبسبب هجوم يميني مشتبه به على متظاهرين مناهضين لنتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع في تل أبيب.

ووصل عضو واحد على الأقل من جماعة “لا فاميليا”، وهي مجموعة من مشجيعي كرة القدم اليمينيين المتطرفين الذين يدعمون منتخب بيتار القدس، إلى منطقة المحطة الاولى الترفيهية.

وقد دعت الجماعة أعضاءها إلى التجمع في المكان مساء اليوم حيث تجري المظاهرة ضد نتنياهو على بعد كيلومتر واحد خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء.

وقال عضو “لا فيميليا” لأخبار القناة 12: “قريبا سيصل الجميع هنا. لا ننوي إخبار وسائل الإعلام بما نخطط للقيام به”.

وبحسب ما ورد، تخشى الشرطة من اندلاع اشتباكات بين “لا فاميليا” والمتظاهرين المناهضين لنتنياهو. وحذرت لا فاميليا في منشور على صفحتها على فيسبوك في وقت سابق من هذا الأسبوع، “على شرائط اليساري الانتباه، لقد تغيرت قواعد اللعبة الآن”.