تم إبلاغ طلاب مدارس اضافيين يوم الثلاثاء بالدخول إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوما – إضافة إلى عدد كبير تم توجيههم مسبقا للقيام بذلك – بما في ذلك ما يقارب من 2000 تلميذ في مدرسة ثانوية في بئر السبع حيث تم تشخيص فتاة مصابة بفيروس كورونا، كما أعلنت وزارة الصحة حالتي وفاة اضافية بسبب المرض.

وسيبقى جميع الطلاب البالغ عددهم 1930 طالبا في مدرسة “ماكيف فاف” في عزلة حتى انتهاء وزارة الصحة من تحقيق وبائي وتصدر تعليمات أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، طُلب من عدد غير محدد من الطلاب في مدرسة “نافي بمدبار” الابتدائية في المدينة دخول الحجر الصحي بعد اصابة معلم بالفيروس.

وتم تشخيص حامل آخر للفيروس في مدرسة “ماكيف جوتفيرت كلالي” الثانوية في سديروت، مما أدى إلى عزل ما يقرب من 1000 طالب وموظف.

وفي مستوطنة معاليه أدوميم في القدس، تم تأكيد إصابة معلمة في مدرسة “عميت فاسرمان” الثانوية للبنات بالفيروس، ما دفع البلدية إلى إغلاق المدرسة وإرسال جميع التلاميذ والموظفين إلى الحجر الصحي والخضوع لفحص فيروس كورونا.

في قرية “هكفار هاياروك” للشباب بالقرب من تل أبيب، بقي جميع طلاب الصف الحادي عشر في المنازل يوم الثلاثاء بعد أن ظهرت على طالب أعراض المرض. ولم تتوفر نتائج اختباره بعد.

ويتركز التفشي الجديد، الذي بدأ الأسبوع الماضي، في المؤسسات التعليمية، ولا سيما مدرسة “غيمناسيا رحافيا” الثانوية في القدس، حيث تم تشخيص اصابة 159 طالبا وعضوا في هيئة التدريس.

وقالت وزارة التعليم بعد ظهر الثلاثاء إن 9935 طالبا وعضو هيئة تدريس في الحجر الصحي، وأن 31 مؤسسة أغلقت مؤقتا خلال الأسبوع الماضي.

وأضافت أنه تأكد اصابة 217 شخصا بالمدارس ورياض الاطفال.

مدخل مدرسة ’غيمناسيا رحافيا’ الثانوية في القدس، 31 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

واعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء عن وفاة شخصين نتيجة فيروس كورونا، بعد عدة أيام دون وقوع وفيات، ليصل العدد إلى 287.

والمقابل، واصل عدد الحالات بالارتفاع، وتم تحديد 50 حالة جديدة منذ مساء الاثنين و113 حالة في 24 ساعة السابقة.

وبلغ العدد 17,219، تعافى منهم 14,950. واستمر عدد الحالات النشطة، الذي انخفض إلى أقل من 2000 حالة الأسبوع الماضي، في الارتفاع وبلغ 2017 حالة.

منهم 31 في حالة خطيرة، و30 على جهاز تنفس. وأربعون في حالة معتدلة، والباقون يعانون من أعراض خفيفة أو بدون اعراض.

وبعد عدة أسابيع من عدم تجاوز 50 حالة إصابة يومية، شهد يوم الجمعة قفزة كبيرة الى 115 إصابة جديدة بفيروس كورونا على مدار 24 ساعة، وهي المرة الأولى التي تم فيها اختراق علامة 100 حالة جديدة منذ 2 مايو. وشهد يوم السبت قفزة أخرى، نسبها مسؤولو الصحة لتساهل الجماهير والفشل في الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

طلاب ومعلمون يضعون الكمامات مع استئناف التعليم في المدارس الإسرائيلية، في مدرسة ’هشالو’ في ميفاسيرت تسيون، قرب القدس، 17 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

ويتجنب عدد متزايد من الآباء إرسال أطفالهم إلى المدرسة نتيجة لموجة العدوى. وذكرت تقارير إعلامية عبرية إن بعض المدارس طبقت بشكل مستقل النظام الذي تم التخلص منه حيث يتعلم الطلاب في مجموعات صغيرة، ومنفصلة، وتبتعد عن بعضها البعض للحد من أي موجة محتملة من الإصابات.

وقال وزير التعليم يوآف غالانت يوم الإثنين إن أي معهد يتم فيه تأكيد إصابة سيتم إغلاقه على الفور. وسيتم النظر في احتمال اجراء دراسات جزئية حيث توجد مباني منفصلة في نفس المعهد.

ران إيرز (Moshe Shai/Flash90)

وقال ران إيريز، رئيس رابطة معلمي المدارس الثانوية، لراديو 103FM إنه طالب الحكومة بالتحرك لوقف الدراسات في المدرسة واستئناف الدورات عبر الإنترنت.

يوم الأحد قال المدير العام لوزارة الصحة المنتهية ولايته، موشيه بار سيمان طوف، إن الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بالفيروس قد يمثل اتجاها أوسع ولا يرتبط بالمدارس على وجه التحديد.

يوم الأحد، أعلن وزير الصحة يولي إدلشتين عن خطط لتوسيع فحوصات فيروس كورونا للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض الفيروس، وحذر المواطنين من التراخي في الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية.

حتى الآن، اقتصرت الفحوصات التي أجرتها خدمات الصحة الإسرائيلية إلى حد كبير على الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الفيروس، حيث رفض المسؤولون الدعوات لإجراء فحوصات شاملة لتحديد أشخاص حاملين للفيروس لا تظهر عليهم أعراض المرض.

وفي الوقت الذي كشف فيه النقاب عن تخفيف المعايير لإجراء الفحوصات، شدد إدلشتين على أنه حتى أولئك الذين تظهر فحوصاتهم نتائج سلبية سيكون عليهم البقاء في حجر صحي لمدة 14 يوما إذا كانوا على تواصل مع مريض بالفيروس أو ظهرت عليهم أعراض المرض.

وقالت القناة 12 يوم الإثنين إن إيدلشتاين منع جميع كبار المسؤولين في وزارة الصحة من إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام، لأن بعضهم يعارض موافقة إيدلشتاين على اختبار الاشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض. وذكر التقرير إنه يريد منع التصريحات المتناقضة من قبل مختلف مسؤولي الوزارة.

وقد اتخذت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة خطوات لتخفيف القيود المتعلقة بالفيروس، وقامت بإعادة فتح المدارس والكنس ومراكز التسوق والمطاعم وأماكن أخرى. وفي حين أن قواعد التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية لا تزال قائمة، إلا أن الكثيرين تعاملوا بتراخ مع القيود في الوقت الذي بدا فيه أن الفيروس يتلاشى، بما في ذلك مع ضرورة وضع أقنعة واقية في معظم الأماكن خارج المنزل.