نيويورك – وجدت دراسة جديدة أجراها مركز “بيو” للأبحاث، أن نصف اليهود الأمريكيين تقريبا لا ينتمون إلى دين منظم.

غير أن أكثر من واحد من بين كل خمسة أشخاص يعتبرون “أنصار يوم الأحد” (أو يوم السبت): أولئك الذين “يمارسون دينهم بنشاط، لكنهم أيضا يشاركون بعمق في تجمعاتهم الدينية.”

تعرّف الدراسة التي نشرت يوم الأربعاء كيف يمارس الناس دينهم. وشملت فقط اليهود الذين يعرّفون دينهم باليهودية، أو “يهود حسب الدين”.

تضمنت الدراسة التي أجريت في شهر ديسمبر الماضي أكثر من 4700 مستجيبا بهامش خطأ يبلغ 2.3%.

ومن بين الفئات السبع، 45% من اليهود الأمريكيين مدرجون في الشريحتين الأقل تدينا: “مقاوموا الدين”، الذين يؤمنون بوجود قوة ربانية عليا ولكن لديهم وجهات نظر سلبية عن الدين المنظم، أو “علمانيون بقوة”، وهم الذين يؤمنون بالله ولا يعرّفون أنفسهم كمتدينين. النسب هي 28% “علماني قوي” مقابل 17% “مقاموا الدين”.

على الطرف الآخر من الطيف، 21% من اليهود هم “أنصار يوم الأحد” (يمارسون الطقوس الدينية). ثمانية في المائة هم “مؤمنون بالله”، الذين يعبرون عن دينهم من خلال المحافظة السياسية والاجتماعية، و5% “متدينون بالتنوع” اتبع الكتاب المقدس ولكن أيضا يؤمنون بأشياء مثل الأرواحية والتناسخ.

يتم تعريف المتدينون إلى حد ما على أنهم إما “متدينون بشكل معتدل” (14%)، أولئك الذين يؤمنون بالله ويصلون ولكن لا ينخرطون في العديد من الممارسات التقليدية، أو “واعين روحانيا” (8%)، أولئك الذين يحملون معتقدات العصر الجديد ويؤمنون بالجنة والجحيم.

الأمريكيون بشكل عام مقسمون بشكل أو بآخر بين المجموعات السبع. أكبر ثلاث مجموعات هي “أنصار الأحد” و”متدينون بشكل معتدل” و”علمانيون بقوة” بنسبة 17% لكل منها. الأقل هم “المؤمنون بالله” و”مقاوموا الدين” بنسبة 12% لكل منها.

“الأمريكيون اليهود هم المجموعة الدينية الوحيدة التي تمتلك وحدات كبيرة في كل طرف من أطراف التصنيف”، حسب الدراسة.