استبعدت لجنة الآداب في الكنيست يوم الثلاثاء عضو الكنيست من التجمع حنين زعبي من المشاركة في مداولات الكنيست لمدة ستة أشهر.

ويتم التحقيق مع زعبي، وهي من مدينة الناصرة، بعد أن قالت أن مختطفي ثلاثة الفتيان الإسرائيليين في يونيو ليسوا بإرهابيين. ويتم التحقيق معها أيضا بتهمة الإعتداء على شرطي في الناصرة.

يوم الجمعة، أصدر النائب العام يهودا فاينشتين أوامر للشرطة بفتح تحقيق جنائي ضد زعبي، بشبهة تحريض الآخرين على العنف وإهانة عنصرين من الشرطة.

وقال شرطي واحد على الأقل أن زعبي استخدمت ضده لغة مسيئة في 6 يوليو.

وقال شرطي من قسم شرطة الناصرة أن زعبي توجهت نحوه ونحو شرطي آخر في محكمة الصلح في الناصرة و”بدأت بإطلاق تصريحات مسيئة للغاية والتحدث مع الناس هناك بطريقة تثير الشبهة بإهانة موظف قطاع عام والتحريض على العنف”، كما جاء في بيان للشرطة في 9 يوليو، بعد أن أوصت بفتح التحقيق.

ولم يذكر البيان ما الذي قالته زعبي للشرطيين.

في الأسبوع الماضي، اشتبك آلاف المحتجين في حيفا، بقيادة زعبي، مع الشرطة عند محاولتهم إغلاق عدد من الشوراع في المدينة خلال مسيرة ضد التوغل البري المتواصل للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأفيد أن بعض المحتجين قاموا بالتلويح بأعلام فلسطينية وترديد شعارات ترحب بإطلاق صواريخ حماس على تل أبيب. وردد المحتجون أيضا شعارات ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو.

وقامت شرطة حيفا بتكبيل يدي زعبي بسبب تصرفها غير المنضبط في المظاهرة. وتم إطلاق سراحها بفضل حصانتها البرلمانية بعد أن تعرف عليها ضابط شرطة رفيع المستوى.

وأصيب عدد من عناصر الشرطة والمحتجون، من بينهم عضو الكنيست من التجمع جمال زحالقة، الذي شارك هو أيضا في المظاهرة، بجروح طفيفة وتلقوا العلاج الطبي في الموقع.

وأثارت زعبي، التي شاركت في أسطول الحرية إلى غزة عام 2012 والذي نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، غضب المشرعين من اليمين بعد أن قامت بكتابة مقالات فسروها على أنها بمثابة نصائح لحماس حول كيفية هزم إسرائيل وكدعوة إلى العنف ضد إسرائيل.

وكتبت زعبي في مقال افتتاحي لمجلة “فلسطين”، “يريد الإسرائيليون حملة قصيرة، لا يستطيع السكان المدنيون تحمل صراع طويل الأمد وهناك العديد من المفاجآت ليس فقط على المستوى العسكري ولكن أيضا فيما يتعلق بعدد ومدى الصواريخ”، وأضافت، “علينا أن نعلن عن مقاومة شعبية بدلا من تنسيق أمني، حصار ’إسرائيل’ بدلا من التفاوض معها والتوحد بدلا من الإنشقاق”.

في المقال، يظهر إسم الدولة اليهودية بين مزدوجين – وهو أسلوب يستخدمه بعض الكتاب العرب عند الإشارة إلى إسرائيل من دون أن يعني ذلك الإعتراف بشرعيتها.