أدانت المسؤولة الفلسطينية حنان عشراوي الإثنين اعلان غواتيمالا “الخطير والمستفز” بأنها ستنقل سفارتها إلى مدينة القدس.

قالت عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس “شارك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتهاك القانون الدولي وتقويض فرص السلام”.

وطالبت المجتمع الدولي “بالتدخل وتحميل الإحتلال الإسرائيلي وشركائه المسؤولية في مثل هذه الإنتهاكات الصارخة والأعمال الاستفزازية التى تؤجج النيران فى حالة متقلبة أصلا”.

ومن جانبه، قال رئيس غواتيمالا جيمي موراليس فى مؤتمر لسياسة ايباك ليلة الأحد أنه سوف ينقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس في شهر مايو، وأن عملية النقل ستجري بعد يومين من نقل الولايات المتحدة سفارتها الى لتتزامن مع الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل.

وأضاف موراليس في واشنطن: “فى مايو من هذا العام سوف نحتفل بالذكرى السبعين لقيام اسرائيل، وفي ظل تعليماتي بعد يومين من نقل الولايات المتحدة سفارتها، ستعود غواتيمالا وستنتقل سفارتها بشكل دائم الى القدس”.

رئيس غواتيمالا جيمي موراليس يتحدث إلى مؤتمر السياسة أيباك في واشنطن العاصمة، 4 مارس 2018. (Courtesy)

“إن هذا القرار يؤكد بقوة استمرار دعم غواتيمالا لإسرائيل”، اضاف. “إننا واثقون من أن العديد من الدول الأخرى ستتبعنا”.

في عام 1959، كانت غواتيمالا أول دولة تفتح سفارتها في القدس، لكنها انتقلت بعد ذلك إلى تل أبيب، بعد الرفض الدولي للملكية الإسرائيلية على القدس الشرقية.

خالف ترامب عقودا من السياسة الخارجية للولايات المتحدة من خلال الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل في ديسمبر الماضي، ووضع خطط لنقل السفارة الامريكية الى القدس من تل ابيب. في وقت سابق من هذا الشهر أعلنت الولايات المتحدة أن هذه الخطوة ستجرى لتتزامن مع يوم استقلال اسرائيل السبعين.

وقال موراليس ليلة الأحد أن قرار ترامب كان محفزا لقراره: “أريد أن اشكر الرئيس ترامب على قيادته. قراره الشجاع شجعنا على القيام بما هو صحيح”.

غضب الفلسطينيون نتيجة قرار ترامب. ورفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولون فلسطينيون الاجتماع مع أعضاء من ادارة ترامب منذ ذلك الحين، بمن فيهم نائب الرئيس مايك بينس عندما زار المنطقة في يناير الماضي.

كانت غواتيمالا أول دولة – بعد الولايات المتحدة – تعترف بالقدس عاصمة إسرائيل، في 24 ديسمبر 2017.

في مؤتمر صحفي عقب كلمته، قال مورالس أنه “وجه دعوة الى دول أخرى” لمتابعة زمام المبادرة.

“حتى الآن أجرينا محادثات غير رسمية، ولكن مع مرور الوقت ستكون لدينا مراحل مختلفة لحضور هذه الإجتماعات وهذه المحادثات والتأكد من اتخاذ قرارات مماثلة لصالح ذلك”، قال للتايمز أوف اسرائيل. مضيفا أنه تحدث مع بلدان أخرى من أمريكا اللاتينية وأوروبا، ولكن لن يكشف عنها.

ساهم إريك كورتليسا في هذا التقرير.