دعت حملة جديدة على مواقع التواصل الإجتماعي الأشخاص من أصول عربية إلى التباهي بمظهرهم من خلال نشر صور “سيلفي” على موقع تويتر بهدف تحدي معايير الجمال التقليدية الغربية والآراء النمطية بشأن الشرق أوسطيين.

وتشجع الحملة النساء والرجال على مشاركة صورهم على تويتر مع هاشتاغ “#TheHabibatiTag” (حبيتي).

من بادر إلى هذه الحملة على موقع تويتر هما الطالبتان سراد محمود ويارا أسدي، وهما فلسطينيتان-أمريكيتان، وتم إستخدام الهاشتاغ عشرات آلاف المرات.

وقالت محمود لـ”بي بي سي”، “التمثيل الوحيد الذي نحصل عليه نحن القادمين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الإعلام هو عند وقوع عملية كراهية أو إرهاب”.

وتابعت، “خلال نشأتي لم أشاهد أبدا إمرأة تشبهني على التلفزيون. ولهذا السبب شعرت بأنني غير جميلة”.

https://twitter.com/marlyyluvsu/status/641005819417468928?ref_src=twsrc%5Etfw

من جهتها، قالت أسدي أنها رغبت بإنشاء شبكة دعم للفتيات من أصول عربية اللواتي يعانين من الآثار المترتبة على معايير الجمال الغربي.

وقالت أسدي، “نشأت وأنا أعتقد أن شعري وبشرتي وأنفي وعيناي وجسدي أقل جمالا لأنني لا أنسجم مع فكرة أمريكا بشأن الجمال”.

وأضافت، “هذا الهاشتاغ أنشا مجتمعا صغيرا لفتيات مثلي للتباهي بجمالنا والشعور بأننا لسنا لوحدنا في هذا الصراع للشعور بالجمال في عالم لم يقال فيه لنا أي شيء سوى أننا إرهابيين”.

https://twitter.com/etherealpoet/status/641184164436426752?ref_src=twsrc%5Etfw