نجح الفلسطينيون بجمع مبلغ 250,000 شيكل (63,000 دولار) لإعادة بناء منزل عائلة مهند الحلبي، منفذ هجوم الطعن الذي أسفر عن مقتل نحاميا لافي وأهرون بينيت في البلدة القديمة في القدس في شهر أكتوبر وإصابة زوجة بينيت وطفلهما البالغ من العمر عامين.

الحلبي (19 عاما)، كان يدرس القانون في جامعة “القدس” في القدس الشرقية، وأحد أول منفذي هجمات الطعن الفلسطينيين في موجة العنف الأخيرة، قُتل بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه. وهدمت الجرافات الإسرائيلية منزله الذي يقع في قرية سردة بالقرب من رام الله قبل أربعة أيام، بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بحسب تقارير، عن أنه سيخصص 1% من رواتب كل عامل للتبرع بالمال في الجهود لإعادة بناء منزل الحلبي.

وتم القيام بخطوات مماثلة لجمع تبرعات في الأشهر الأخيرة لمساعدات أسر منفذي هجمات آخرين لإعادة بناء المنازل التي دمرتها إسرائيل.

وكتب الحلبي على صفحته على موقع فيسبوك قبل يوم من الهجوم، ” حسب ما أرى فإن الانتفاضة الثالثة قد انطلقت. ما يجري للأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبينا وما يجري لنساء الأقصى ما يجري لأمهاتنا وأخواتنا فلا أظن أن شعب يرضى بالظلم، الشعب سينتفض بل ينتفض”.

بعد وقت قصير من هجوم الطعن الذي نفذه الحلبي، أطلقت عائلة فلسطينية من غزة على مولودها الجديد إسم الحلبي، مهند. وكانت وكالة “وفا” الرسمية الفلسطينية للأنباء هي التي تحدثت عن هذا النبأن بالإضافة إلى صحيفة “الحياة الجديدة” التابعة للسلطة الفلسطينية، حبث وصفت كلتاهما منف الهجوم بأنه “بطل شعبنا” والذي “قُتل بيد جيش الإحتلال”، بحسب ما ذكرته منظمة مراقبة الإعلام الفلسطيني.

في أواخر شهر أكتوبر، أعلن مجلس سردا أبو قش عن أنه سيطلق شارع على إسم حلبي، بحسب ما نقلته منظمة مراقبة الإعلام الفلسطيني.

في أكتوبر، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات لوزيرة العدل أييليت شاكيد بوضع آلية من شأنها تسريع إجراءات هدم منازل منفذي الهجمات الفلسطينيين.

الإجراء كان واحدا من عدد من الإجراءات التي وافق عليها المجلس الحكومي الأمني لمكافحة موجة العنف الأخيرة.