في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بقطع رأسي جنديين لبنانيين، نجحت “مسابقة حرق علم داعش”، بالإنتشار على مواقع التواصل الإجتماعي في لبنان.

ولكن الحملة على الإنترنت أثارت حفيظة السياسيين في لبنان، الذين أدانوا هذا العمل بسبب العبارة الإسلامية على العلم.

وقام آلاف مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي بنشر مقاطع فيديو تظهرهم وهم يحرقون العلم الأسود ضمن حملة مسابقة “حرق علم داعش” أو”حرق داعش”، وحثوا “العالم كله” على أن يحذو حذوهم.

وبدأت الحملة بعد أن قام عدد من المحتجين بحرق أعلام داعش في ساحة ساسين مما أثار حفيظة وزير العدل أشرف ريفي، الذي دعا إلى محاكمة النشطاء بتهمة تدنيس شعار مقدس.

وقال ريفي لصحيفة “ديلي ستار”: “هذا الصباح، قام بعض الأشخاص بحرق علم داعش في ساحة ساسين والذي كُتب عليه شعار: ’لا اله إلا الله محمد رسول الله’، وهو ركن من أركان الإسلام”.

“لا توجد للشعار أية علاقة بداعش ونهجها الإرهابي”.

وأمر ريفي المدعي العام للدولة سمير حمود بمحاكمة الجناة، والذي قام بدورة بفتح تحقيق، وقال وزير العدل أن هذا العمل من الممكن أن يؤدي إلى إنقسامات طائفية.

مع ذلك، دافع نائب لبناني آخر عن الحملة، وقال أن المحتجين “قاموا فقط بإحراق علم داعش من دون نية بإهانة الإسلام”.