قدمت حكومة التوافق الفلسطينية الاربعاء استقالتها، ما يعزز الخلاف مع غزة بينما يعقد حركة حماس التي تحكمها مفاوضات منفصلة وغير مباشرة مع اسرائيل.

أعلن نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء ان رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله قدم استقالته وتم تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال حماد لوكالة فرانس برس ان “حمدالله قدم استقالة حكومته اليوم للرئيس عباس الذي اعاد تكليفه بتشكيل حكومة جديدة”. واضاف حماد “انه بعد تكليف الحمد الله اليوم سوف تبدا مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس” مشيرا الى ان مدة المشاورات “ستستمر وفق القانون الاساسي الفلسطيني خمسة اسابيع”.

وقال مسؤول من منظمة التحرير الفلسطينية انه على الارجح ان يتم استبدال حكومة التكنوقراط التي تم تشكيلها العام الماضي لاستبدال الحكومات المتنافسة في قطاع غزة والضفة الغربية بحكومة سياسية.

وقال مسؤولون انه يتم تداول هذه الخطوة منذ أشهر بسبب عدم قدرة الحكومة العمل في قطاع غزة الواقع تحت سيرة حماس.

ولكن رفضت حماس اي فض احادي لحكومة التوافق.

“الحكومة ستواصل تسيير الاعمال الى ان يتم تشكيل حكومة جديدة… اعتقد انه سيتم تشكيل حكومة سياسيين وليس حكومة تكنوقراط” قال عباس لأعضاء حركة فتح الاثنين.

وقال الناطق باسم حماس سامي ابو زهري انه لم يتم استشارة الحركة وأنها تعارض اي فض احادي للحكومة.

“حماس ترفض اي تعديلات او تغيرات وزارية بشكل منفرد وبعيدا عن التوافق” قال زهري الاربعاء.

“لم يتم اطلاعنا ولم تستشر الحركة من اي جهة على اي تعديلات وزارية وكل ما يجري يتم بترتيبات منفردة من حركة فتح”.

ولكن اتخذ المسؤول في الحركة، زياد الظاظا، توجها مصالحا أكثر، داعيا عباس الى “تشكيل حكومة وحدة وطنية من كل القوى والفصائل الفلسطينية العاملة على الارض الفلسطينية والمقاومة للاحتلال الاسرائيلي”.