أشادت الجماعات الإرهابية الفلسطينية يوم الخميس هجوم صدم السيارة في الضفة الغربية الذي أصيب فيه ثلاثة جنود إسرائيليين، ودعوا إلى المزيد من الإعتداءات لـ”تعليم الإحتلال درسا”.

“إننا نحيي الهجوم الشجاع الذي تم ضد الصهاينة”، قال المتحدث بإسم حركة حماس، وفقا لموقع معاريف العبري.

أصيب جنديان بجروح خطيرة ويعاني آخر من جروح طفيفة بعد أن قام سائق فلسطيني بصدمهم بسيارته بينما وقفوا على جانب الطريق بالقرب من مفرق سنجل شمال الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة شيلو.

جندي آخر كان معهم فتح النار على سائق السيارة المسرعة، مما أدى إلى إصابته وإنقلاب السيارة. واعتقل السائق الذي أصيب بجروح خطيرة من قبل قوات الأمن.

وقالت حماس في حين لم تحمل المسؤولية في بيان لها، أن الهجوم كان “ردا مناسبا على غطرسة العدو وجرائمه ضد السجناء، والمسجد الأقصى وحتى الرضع”، في إشارة إلى هجوم صباح يوم الجمعة الماضي المتعمد في قرية دوما بالضفة الغربية، والذي أسفر عن مقتل طفل فلسطيني يبلغ من العمر (18 شهرا)، فضلا عن الإشتباكات الأخيرة في القدس.

ويشتبه في إلقاء القنابل الحارقة على أنه من أعمال الإرهابيين اليهود.

“نطلب من شعبنا في الضفة الغربية تنفيذ المزيد من الهجمات، من أجل تعليم الإحتلال درسا”، تابع بيان حماس.

مسؤول بارز من جماعة الجهاد الإسلامي أشاد كذلك الهجوم السيارة.

قائلا: “يجب أن يعلم الهجوم الشجاع الإحتلال ما هو ثمن الإرهاب والعدوان ضد الأطفال، وضد كل من الشعب الفلسطيني ومقدساته”، ودعا إلى “تصعيد الوضع في الأراضي الفلسطينية”.

سبق ودعت حماس الفلسطينيين الأسبوع الماضي لشن هجمات انفرادية على الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، ردا على قتل الطفل علي دوابشة وإحراق ثلاثة من أفراد عائلته مع اصابتهم بجروح بالغة.

وبعد ساعات، قالت الشرطة أن شبانا فلسطينيين ملثمين في المسجد الأقصى ألقوا الحجارة على قوات الأمن أثناء رفع محتجين صورا لدوابشة.

لقد هزت اشتباكات أيضا الأقصى قبل أسبوع عندما غضب الفلسطينيون على دخول اليهود في يوم التاسع من آب، وهو اليوم السنوي للحداد اليهود لتدمير المعابد الأولي والثانية اللذان كانا في الموقع.

دخلت الشرطة الإسرائيلية المسجد خلال تلك الإشتباكات لإغلاق الأبواب وحجز مثيري الشغب في الداخل.

ساهمت أوقات التايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.