ذكر المتحدث باسم حماس يوم الاربعاء, ان مصر “متوهمة” ان كانت تفكر ان بامكانها سحق حركة حماس في غزة, معلقا على تقرير صدر مؤخرا حيث نسب إلى ضباط الأمن المصرييين قائلا ان حركة حماس هي هدف الحكومة المصرية المقبل بعد الإطاحة بمنظمتة الأم، منظمة الإخوان المسلمين.

قال أربعة “مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين” مصرييين لرويترز يوم الثلاثاء ان مصر تتعاون مع حركة فتح ومع جماعات مناهضة اخرى لحركة حماس في حملة متعمدة تقويض نظام حماس في غزة.

وقال احد المسؤولين ” لا يمكننا التحرر من إرهاب منظمة الإخوان في مصر دون وضع حد له في غزة، الواقعه على حدودنا” .

انتقد سامي أبو زهري, المتحدث باسم حماس, مصر لاعلانها بانها تطمح لتدمير حركته.

“ان هذه التصريحات خطرة وتشكل اعتراف اولي رسمي لتورط المصريين في القاهرة في القضية الفلسطينية المحلية, وتطلعها لتدمير قوى المقاومة الفلسطينية في غزة,” قال أبو زهري في بيان نشر على صفحتة بالفيسبوك. “وان هذا يشكل دليلا آخرا على تورط عناصر معينة من حركة فتح في هذا المخطط”.

” تؤكد حماس أن أي محاولة لإسقاط قوى المقاومة هو ليس أكثر من أوهام.” واضاف “انه يتعين على الأحزاب العربية ان تركز قدراتها ضد الاحتلال الإسرائيلي “.

وقال ياسر عثمان, السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية “ان قرار مصر الشهر الماضي لتصنيف منظمة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابيه لا يطبق على حماس”. وأضاف,” مع ذلك، سلوك حماس هو الذي سيحدد معالجة مصر للموضوع” .

“المعيار لتنفيذ القانون على أي شخص هو سلوكه اتجاه مصر ومدى تدخله في شؤونها الداخلية ” قال عثمان.

تأتي تصريحات حماس المحاربة وسط تصاعد في أعمال العنف الخارجة من قطاع غزة. ليلة الاربعاء, اطلقت خمسة صواريخ من القطاع في اتجاه اشكلون، ولكن تم اعتراضها من قبل نظام الدفاع الصاروخي, القبة الحديدية. شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية في شمال غزة كردا على ذلك.

وصف مسؤول في حماس, مشير المصري, ان الغارات الجوية الاسرائيلية “بالخطيره”، مضيفا أن حماس وغيرها من القوات كانت تقوم بوزن استجابتها لها.

اعلنت القاهرة عن غضبها من إشراك حماس في سلسلة من الهجمات القاتلة في الاشهر الاخيرة ضد قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء، المحاذيه لقطاع غزة. وبناء على شكوك بأن أنفاق التهريب كانت تستخدم لنقل الأسلحة والأفراد الى سيناء, كثفت مصر حراستها للأنفاق، واللتي تعتبر احدى مصادر دخل حماس الرئيسيه”.