قالت حركة حماس يوم الأثنين أن قائدها في المنفى خالد مشعل سيقوم بزيارة دبلوماسية إلى روسيا في شهر يوليو.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد وجهت الدعوة في شهر مايو في أعقاب لقاء بين مساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانونف وقيادة حماس في قطر، وفقا للمتحدث باسم حماس حسام بدران، الذي أضاف أن الرحلة ستغطي المصالحة الفلسطينية والعلاقات الإقتصادية، وفقا للنسخة العربية من “روسيا اليوم”.

وأبدت روسيا دعمها لاتفاق الوحدة الفلسطيني، طالما حافظت الحكومة على الاتفاقيات القائمة مع إسرائيل واعترفت بحقها بالوجود ونبذت العنف.

مع ذلك، بالرغم من تعهد علني قام به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتقارير أولية بأن حماس ستوافق على شروط كهذه، تمسكت الحركة برفضها الإعتراف بإسرائيل وحقها في الوجود وأصرت على انها لن تتخلى عن كفاحها المسلح.

وتخطط السلطة الفلسطينية للمضي قدما في أداء اليمين الدستورية للحكومة التوافقية يوم الاثنين، بالرغم من استمرار بعض الخلافات مع حماس حول هوية وزرائها.

ووقعت كل من حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية المدعومة من الغرب على اتفاق مصالحة مفاجئ في 23 أبريل. وكانت الحركتين على خلاف منذ 2007، عندمااستولت حماس بعنف على قطاع غزة من عباس المدعوم دوليا. وتُعتبر حماس، التي قامت بتنفيذ عشرات الإعتداءات التفجيرية وإطلاق النار والهجمات الصارخية ضد مدنيين إسرائيليين، حركة إرهابية من قبل إسرائيل والغرب.

عقب الإعلان عن اتفاق الوحدة، قامت إسرائيل بتعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية. ومنذ ذلم الحين رفضت بثبات التفاوض مع أية حكومة تشمل حماس ما لم تعترف الأخيرة رسميا بإسرائيل وتنبذ العنف.

وقرر أعضاء كبار في المجلس الوزاري يوم الأحد عدم إجراء أية مفاوضات مع السلطة الفلسطينية ما دامت حماس تشارك في شؤون الحكومة، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش. وقرر المجلس الوزاري أيضا أن إسرائيل سوف تعيد تخصيص بعض أموال الضرائب الفلسطينية واستخدام الأموال لسداد ديون السلطة الفلسطينية لشركات إسرائيلية، وفقا لما ذكره التقرير. ومنعت الحكومة أيضا ثلاثة وزراء من حماس من حضور حفل أداء اليمين للحكومة يوم الاثنين، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وقام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف هدفين في غزة صباح يوم الاثنين ردا على هجوم صاروخي من القطاع خلال نهاية الأسبوع.

ساهم في هذا التقرير أديب ستيرمان ووكالة الأسوشيتد برس.