قال متحدث بإسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس أنهم على إستعداد لجولة أخرى من القتال في مسيرة ‘نصر’ للفريق مؤخرا.

وعد المتحدث الذي لم يكشف عن إسمه، أن الجماعة ستكشف قريبا عن ‘مفاجآت كبيرة’ تتعلق بالحملة العسكرية التي طالت 50 يوما مع إسرائيل خلال الصيف، وفقا لموقع معاريف الإسرائيلي.

‘نحن الآن أكثر إستعدادا لبدء معركة جديدة مع العدو وضرب قلب إسرائيل’، قال المتحدث في المسيرة في غزة، وفقا لبيان صدر عن المجموعة يوم الأحد. ‘نقف اليوم أمام معادلة جديدة ضد الإحتلال. اليوم، الدم مقابل الدم، القصف مقابل القصف والهدم مقابل الهدم.

‘جنودنا لم يتركوا الميدان عندما إنتهت المعركة، إنهم على إستعداد دائم يقومون بتطوير قوة الرد’، قال.

في الوقت نفسه، طالب المتظاهرون في السوق المركزي في بيت حانون من حكومة غزة بالإعلان عن الحي كمنطقة كوارث، وتوفير خدمات الطوارئ لأكثر من 2,000 من السكان الذين تركوا بلا مأوى بسبب القتال.

تعطلت جهود إعادة الإعمار في غزة حتى الآن، شهر بعد وقف إطلاق النار بوساطة مصرية الذي أنهى سبعة أسابيع من القتال بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، بسبب الخلافات المستمرة بين حماس والسلطة الفلسطينية حول كيفية إداراة القطاع الساحلي.

أعلنت الفصائل أنها توصلت إلى إتفاق ‘شامل‘ لعودة حكومة الوحدة الوطنية، التي أنشئت في وقت سابق من هذا العام، إلى قطاع غزة.

قال مسؤول كبير في حماس موسى أبو مرزوق، أن حكومة الوحدة الوطنية الجديدة ستبدأ في تخصيص بعض المدفوعات لمسؤولين حكوميين في غزة، على الرغم من أن مسألة الرواتب الكاملة قد تركت للتفاوض عليها في المستقبل.

وقال أيضا: أن الحكومة معاً ستشغل المعابر الحدودية مع إسرائيل ومصر، وتدير معا عملية إعادة إعمار غزة المأمولة، بمساعدات تبرعات الدول الغربية الأوروبية وغيرها.

قالت مصادر فلسطينية للتايمز أوف إسرائيل يوم الأحد أن الجانبين إتفقا من حيث المبدأ على نشر قوة من 3000 من أفراد الأمن الموالين لعباس على طول حدود قطاع غزة وعلى المعابر.

مع ذلك، جميع الإتفاقات حتى الآن كانت مبدئية فقط، مع عدم وجود خطط محددة لتطبيقها.

ساهم آفي يسسخروف في هذا التقرير.