تباهى مسؤول من حماس أن قوات المنظمة لن تكون ملزمة باتباع تعليمات من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ونفى الادعاءات أن حكومة وحدة وطنية المخطط لها ستعترف بإسرائيل.

قال محمود الزهار في مقابلة مع الصحيفة المصرية اليوم السابع يوم الثلاثاء, أن اي ميليشية في غزة لن تخضع لسيطرة عباس بعد تشكيل حكومة تكنوقراطية مؤقتة مخطط لها.

“صفقة المصالحة لن تغير الوضع الراهن، ووزراء الحكومة الجديدة لن يتمتعوا بأي سلطة على الدبلوماسية بما أنها حكومة مؤقتة،” قال. “صفقة المصالحة لن تغير حماس إطلاقاً، ولن تعترف المنظمة بحق إسرائيل في التواجد”.

وقعت الأسبوع الماضي حركة فتح بقيادة محمود عباس اتفاق مصالحة مع حركة حماس بحيث وافقت الاثنتان على تشكيل حكومة وحدة وطنية في غضون خمسة أسابيع، مع انتخابات عامة لاحقاً هذا العام.

ناشطين في الجناح العسكري لحركة حماس من كتائب عز الدين القسام ستواصل العمل مستقلة عن حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عباس، فضلا عن عناصر مسلحة من قوات أمن حماس، أوضح الزهار.

المسؤول، الذي شارك في محادثات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، رفض أيضا تصريحات محمود عباس أن الحكومة الجديدة ستعترف بإسرائيل. في رأيه، إعلانات عباس أن الحكومة الجديدة سوف تعترف بإسرائيل وتتمسك بالاتفاقات السابقة “لا قيمة لها”، وان المصالحة لن تغير شيئا اذ ان الوزراء في الحكومة الجديدة سوف تتألف من الأكاديميين الذين لا يتبعون لاي هيئة دبلوماسية.

أكد الزهار أن حماس ستظل مسؤولة عن القوات الخاصة بها على الرغم من اتفاق المصالحة وبغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات العامة المزمع عقدها في وقت لاحق من السنة.

اقترح الزهار أن عباس قرر محاولة المصالحة مع حماس منذ ان لم تسفر المفاوضات مع إسرائيل بوساطة أمريكية عن نتائج.

قال ان هدف التحرك كان اعطاء وقت لعباس وممارسة الضغط على إسرائيل، على الرغم من أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية قلق حالياً إزاء تهديدات من واشنطن بتجميد المساعدات المالية.

منذ توقيع اتفاق الوحدة الأسبوع الماضي، وضح مسؤولي الولايات المتحدة أن واشنطن تتوقع من الحكومة الفلسطينية المؤقتة الاعتراف بإسرائيل, نبذ العنف واحترام الاتفاقات السابقة – أو خطر خسارة المعونة المالية من الولايات المتحدة.