قبلت حماس اقتراح مصري لتبادل أسرى مع إسرائيل وتنتظر رد إسرائيل على الإقتراح، قال قائد الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، مساء الخميس، وفقا للقناة الثانية.

واقتبس تقرير صدر في وقت سابق من الشهر في صحيفة “ألقدس” مصادر في القاهرة قالت أن الاقتراح المصري ينص على تسليم إسرائيل أولا جثامين 39 فلسطينيا قتلوا في حرب غزة 2014، 19 منهم أعضاء في حماس، وفي المقابل تكشف حماس مصير الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين واورون شاؤول. وقال الجيش أنهما قُتلا في قطاع غزة خلال حرب عام 2014. وقد لمحت حماس انها تحتجز بالجنديين، ولمحت أيضا انهما على قيد الحياة.

وتحتجز حماس أيضا ثلاثة مدنيين – افراهام مانغيستو، هشام السيد، وجمعة إبراهيم أبو غنيمة – الذين يعتقد انهم دخلوا قطاع غزة من ارادتهم.

وفي المرحلة الثانية من الخطة المصرية، ورد ان إسرائيل سوف تطلق سراح ما يسمى بـ”اسرى شاليط” 0 58 الفلسطينيين الذين تم إعادة اعتقالهم في صيف 2014 بعد اطلاق سراهم ضمن صفقة تبادل الاسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011. وبعدها سوف تخوض حماس بمفاوضات تبادل اسرى حقيقية مع الدولة اليهودية، بحسب التقرير. وورد ان المفاوضات ستتم بوساطة أجهزة المخابرات المصرية.

ومتحدثا مع شبان في غزة يوم الخميس، ادعى السنوار أيضا ان ليؤول دوتان، المفاوض الإسرائيلي السابق الذي استقال في الشهر الماضي، استقال بسبب خلافات داخلية حول الموقف الإسرائيلي.

ليا (يسار) وسيمحا غولدن، والدا الجندي الإسرائيلي الراحل هادار غولدن يتحاضنان في مراسم بمناسبة ثلاث سنوات منذ عملية الجرف الصامد في القاعة التذكارية الوطنية عند مدخل المقبرة العسكرية في جبل هرتسل، 13 يوليو 2017. (Hadas Parush/Flash90)

ليا (يسار) وسيمحا غولدن، والدا الجندي الإسرائيلي الراحل هادار غولدن يتحاضنان في مراسم بمناسبة ثلاث سنوات منذ عملية الجرف الصامد في القاعة التذكارية الوطنية عند مدخل المقبرة العسكرية في جبل هرتسل، 13 يوليو 2017. (Hadas Parush/Flash90)

وقال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان في شهر أغسطس انه على إسرائيل وضع “حدود واضحة” لمفاوضات تبادل الاسرى، “للتوضيح لأعداء إسرائيل إننا لا ننوي التنازل بما يتعلق بأمن شعب إسرائيل”.

وقال ليبرمان أيضا أنه لا يجب لإسرائيل تكرير “خطأ” صفقة تبادل اسرى شاليط، عندما اطلقت إسرائيل سراح اكثر من الف اسير أمني فلسطيني، ومن ضمنهم السنوار.

وشملت الصفقة أيضا محمود قواسمي، الذي ساعد لاحقا بتمويل اختطاف ثلاثة شبان إسرائيليين قُتلوا بعد اختطافهم في يونيو 2014.

ومنذ احتجاز جثامين أبنائهم، اطلقت عائلتي شاؤول وغولدين حملات عامة لإعادتهما، واتهمت الحكومة بعدم القيام بما يكفي لتحقيق هذا الهدف.