يعتقد مسؤولو إستخبارات إسرائيليون أن حماس تصنع “طراز جديد” من الصواريخ، وأنها تعيد بناء الأنفاق العابرة للحدود، وفقا لتقرير صحيفة التايمز البريطانية يوم الإثنين.

مشيرا لمسؤولين لم يتم تسميتهم، يدعي التقرير أنه تم اختبار عشرات من “الصواريخ بعيدة المدى”، التي هي “طراز جديد من الصواريخ المصنوعة محليا”، منذ شهر سبتمبر. تم إطلاق الصواريخ نحو البحر الأبيض المتوسط خلال سلسلة اختبارات.

من غير المعروف في هذه المرحلة ما هو إختلاف الصواريخ عن الطرازات السابقة.

أكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن حماس أطلقت عدة صواريخ نحو البحر، بما يبدو أنه اختبار في العام الماضي.

“الإشارات تدل أن الإرهابيين في غزة يجرون اختبارات لتحسين قدراتهم على إطلاق الصواريخ”، قال الجيش بتصريح وقتها.

وقال المسؤول غير المسمى أيضا أنه يعتقد أن حماس تعيد بناء الأنفاق العابرة للحدود التي دمرتها إسرائيل خلال حرب الصيف الماضي في غزة. وقال أن الحركة تستصعب الحصول على الأسلحة، حيث أن علاقتها مع إيران والسودان – أحد مصادرها المركزية في الماضي – بحالة تراجع.

في هذه الأثناء، جندت حماس حتى الآن 2,500 متطوع “للجيش الشعبي”.

في 19 ديسمبر، ورد بالتقارير الإعلامية العبرية أن حماس تعزز مجهود إعادة بناء الأنفاق العابرة للحدود. وفقا للتقارير، يتم تحويل بعض الاسمنت ومواد البناء الأخرى التي تصل إلى القطاع الساحلي، كقسم من المجهود الدولي لإعادة اعمار غزة، إلى بناء الأنفاق. ولكن قالت مصادر عسكرية لتايمز أوف إسرائيل في شهر ديسمبر أن حماس حذرة جدا لعدم الإستيلاء على الاسمنت المخصص لإعادة الإعمار.

وبدأت الحركة أيضا بإعادة تجميع الصواريخ، وفقا للتقارير الإعلامية في الشهر الماضي. وفقا للتقارير، حماس تدرك الفعالية المحدودة لصواريخها متوسطة وبعيدة المدى، التي أسقط نظام القبة الحديدية الإسرائيلي معظمها خلال الحرب. ولكن حماس أدركت أيضا خطورة قذائف الهاون، التي لا يعمل ضدها نظام القبة الحديدية.

أحد التوجهات التي تنظر بها حماس لتوسيع محيط فعاليتها هو إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ التي تتحدى قدرة القبة الحديدية على إطلاق الصواريخ المضاضة بسرعة كبيرة، وفقا لتقارير الشهر الماضي. وحماس تجري أيضا اختبارات في الأسابيع الأخيرة، وتطلق عشرات الصواريخ نحو البحر الأبيض المتوسط، وفقا لموقع واينت، الذي أشار إلى مصادر فلسطينية في غزة بتقريره.