حماس وافقت على ابقاء رامي حمد الله رئيسا للوزراء لحكومة الوحدة الجديدة ألتي سيعلن عنها يوم الخميس، تقول رسالة المنظمة الإسلامية.

حمد الله، أكاديمي الذي شغل منصب رئيس جامعة النجاح في نابلس، عينه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في يونيو عام 2013 لخلافة سلام فياض، شخصية سياسية موثوق بها من قبل الغرب.

تم التوصل إلى الاتفاق بين حركتي فتح وحماس على حمد الله، وعدد من الوزراء المستقلين الآخرين ليلة الاثنين، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري. سيعلن عن التركيبة النهائية للحكومة يوم الخميس، قال مسؤول في حركة فتح، شهر تقريبا بعد أن تم التصديق على اتفاق وحدة بين الحركتين الفلسطينيتين المتنافسة في 23 أبريل.

“لقد انتهينا من المشاورات بشأن حكومة التوافق الوطني”، قال عزام الأحمد، مبعوث من حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء بعد محادثات في غزة مع حكامها حركة حماس.

“سوف يصدر الإعلان من الرئيس في اليومين المقبلين”.

وأفادت معاً، وكالة أنباء فلسطينية مستقلة، أن حمد الله من المرجح أيضا ان يخدم كوزير للداخلية، مع وزير المالية الحالي شكري بشارة الباقي في منصبه. هوية وزير الخارجية لم تقرر بعد، أضافت معاً، ولكن يمكن أن يشغلها وزير الخارجية السابق زياد أبو عمرو او الوزير الحالي رياض المالكي.

وصل الأحمد إلى غزة يوم الاثنين لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية، المكلفة بتمهيد الطريق للانتخابات العامة في قطاع غزة والضفة الغربية قبل نهاية العام.

صرح أحمد لوكالة معاً, أن اجتماعاته مع حماس تتناول فقط موعد الانتخابات، ومهام الحكومة، مؤكدا أنه لم يناقش مسألة الأمن، التي تعتبر نقطة خلاف بين الحركتين.

في الوقت نفسه، قال رئيس وزراء حركة حماس إسماعيل هنية اليوم الثلاثاء أن موافقة حركة حماس بالانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية لا تعني نهاية الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

وقال هنية لصحيفة حماس اليومية- الرسالة, “المصالحة الفلسطينية لن تكون بديلاً للمقاومة ولمبادئنا. تركنا الحكومة لا يعني تركنا الحكم.”

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.