هددت حماس الأربعاء بالرد على الغارة الجوية التي قال الجيش الإسرائيلي أنها استهدفت نشطاء كانوا يحاولون زرع قنبلة عند السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل.

وأصرت الحركة على أن إسرائيل لم تستهدف مقاتلين بل إستهدفت مدنيين.

وقال المتحدث بإسم الحركة، صلاح البردويل، في تصريح له أن “جريمة استهداف الإحتلال لمجموعة من المواطنين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة صباح اليوم، لعب في النار”.

وقتلت الغارة الإسرائيلية شخصا واحدا وأدت إلى إصابة 3 آخرين، بحسب مسؤولي صحة فلسطينيين.

وزعمت حماس أن الهجوم جاء من سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية، وليس من طائرات مقاتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي أن معلومات إستخباراتية جمعها الجيش والشاباك أشارت إلى أن خلية تقوم بزرع متفجرات على السياج الحدودي بين غزة واسرائيل.

وعثر الجيش خلال العملية على عبوات ناسفة ونشطاء آخرين ينتظرون لتفجير متفجرات ضد جنود اسرائيليين، بحسب ما قاله ضابط في الجيش.

بعد القصف، وردا على تهديد العبوات الناسفة، أمر الجيش المزارعين الإسرائيليين في المنطقة المحيطة في قطاع غزة الشمالي بالابتعاد عن الحدود حتى اشعار اخر، كما قال ناطق باسم الجيش.

وقال بيتر ليرنر، “القوات التي تحرس الحدود مع غزة تواجه تهديدا متزايدا من قبل مجموعات ارهابية تحاول زعزعة الأوضاع في الميدان. سوف يتابع الجيش الإسرائيلي حماية سكان اسرائيل والقوات التي تحميهم على الحدود”.

وهناك عدد متزايد من الهجمات الصادرة من شمال قطاع غزة ضد اسرائيل مقارنة بجنوب القطاع، بما في ذلك إطلاق الصواريخ ومظاهرات العنيفة على الحدود وزرع متفجرات في المناطق المجاورة لمستوطنات “شاعار هانيغف” في الأشهر الاخيرة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.