قالت اللجنة الحكومية لكسر الحصار التابعة لحكومة حماس السابقة الاحد انها تنوي توجيه رحلات بحرية من ميناء غزة بعد شهرين باتجاه عدة دول بحسب ما اعلنت في مؤتمر صحافي.

وقال علاء البطة المتحدث باسم هذه اللجنة في مؤتمر عقده في ميناء غزة ان لجنته “تعكف على تجهيز سفينة تحمل المرضى والطلاب بعد شهرين وذلك كأول رحلة بحرية من ميناء غزة”.

وتابع “نشرع بعمل الإجراءات اللازمة للممر المائي، للتمهيد لبناء الميناء البحري الذي يصل قطاع غزة بالعالم الخارجي”، مشيرا الى “موافقة عدة دول (لم يسمها) للبدء بتنفيذ الممر البحري”.

وبدأت هذه اللجنة الاحد “بأعمال تأهيل ميناء غزة الدولي” بحسب ما قالت في المؤتمر حيث علقت يافطة في الميناء تحمل شعار “سلطة الموانئ ميناء غزة الدولي” وكتب عليها “مشروع انشاء مرافق ميناء غزة”.

كما علقت يافطتان تشير احداهما الى صالة المغادرة واخرى الى صالة الوصول.

ويطالب الفلسطينيون وخصوصا حماس التي تسيطر على قطاع غزة بإقامة ميناء في غزة واعادة فتح المطار.

وهذه من اهم القضايا الاساسية المقرر التفاوض عليها بين الفلسطينيين واسرائيل بعد التوصل في 26 آب/اغسطس الى اتفاق لوقف إطلاق النار أنهي الحرب الاسرائيلية الثالثة خلال ستة اعوام في قطاع غزة. وقد اتفقوا على تأجيل المفاوضات حول المواضيع الاساسية لمدة شهر تطبيقا لمبادرة مصر التي ترعى هذه المفاوضات.

الا ان جلسات هذه المفاوضات المقررة بين الطرفين لم تعقد.

وبعد سيطرة حماس على غزة عام 2007، فرضت اسرائيل حصارا على القطاع ومنعت دخول الاسمنت والحصى والحديد اليه، خشية ان تستخدم لبناء أنفاق تنطلق منها هجمات ضد اسرائيل.

وحاول نشطاء من عدة دول كسر الحصار البحري الاسرائيلي على قطاع غزة عبر تسيير رحلات بحرية تحمل مساعدات الى القطاع الا ان اسرائيل اعترضتها كلها.