نفى مسؤولو حماس يوم الثلاثاء تقرير التايمز اوف إسرائيل مفاده أن رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية قد اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خلال المحاورين، طالبا ضبط قوات الجيش الإسرائيلي بعد سلسلة اشتباكات على الحدود.

صرح نائب وزير الخارجية غازي حمد، الذي تم ذكر اسمه من قبل الوسيط الأمريكي- الإسرائيلي غيرشون بسكين في التقرير، لوكالة الاندولو أنه ‘تم تلفيق هذه الادعاءات تماما’.

وجاءت الرسالة، التي نقلت اقوال هنية عن طريق بسكين، بعد أن هددت تصعيدات العنف بين الجانبين بخروجها عن السيطره قبل أسبوعين.

طالب إسماعيل هنية في الرسالة المزعومة بضبط النفس العسكري الإسرائيلي، بعد سلسلة صواريخ اطلقت من غزة والتي ضربت الجنوب وردت طائرات إسرائيلية الضرب على مواقع في قطاع غزة في أواخر يناير، وفي وقت سابق من هذا الشهر.

لكن نفى حمد أي مراسلات – خطية أو شفهية – جاريه بين الطرفين.

وادعى أن ‘مصر تبقى الوسيط الوحيد مع السلطة لنقل الرسائل من وإلى إسرائيل،’.

انشأ باسكين مركز إسرائيل/فلسطين للابحاث والمعلومات، وساعد في التوسط في الصفقة التي شهدت اطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف جلعاد شاليط من غزة عام 2011.

واستخدمت حركة حماس “قناة بسكين” عدة مرات في الماضي بغية ارسال معلومات إلى القيادة الإسرائيلية. بسكين متصل بشكل جيد مع مسؤولين في وزارة الدفاع ومع منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي المحتلة.

الاتصالات بين إسماعيل هنية ونتنياهو عبر بسكين أمر نادر، ولكن إسرائيل وحماس تحافظ على الاتصالات من خلال عدة قنوات.

في الأسابيع الأخيرة، توسط ضباط المخابرات المصرية أيضا بين الجانبين. ووفقا لمسؤولين فلسطينيين، عمل القطريين أيضا مؤخرا كوسطاء. في قضايا إنسانية، مثل عمليات الإجلاء الطبي، ودخول السلع والإمدادات الى غزة، ويبقى وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ الوسيط الرئيسي بين إسرائيل وحماس.

رفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على الرسالة.

ساهم افي ايساخاروف في هذا التقرير.