نفت حركة حماس الاثنين الاتهامات الاسرائيلية بمعالجة جريح من الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية بعد تهريبه عبر نفق الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه.

وكان الجنرال الاسرائيلي يوآف مردخاي اتهم تنظيم الدولة الاسلامية بتهريب مقاتلين جرحى من سيناء عبر انفاق الى قطاع غزة للعلاج.

وقال مردخاي الذي يراس لجنة تنسيق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية في مقابلة مع موقع “ايلاف” الاخباري “لدينا معلومات جديرة بالثقة بان اعضاء في تنظيم الدولة الاسلامية فرع سيناء دخلوا قطاع غزة عبر انفاق لتلقي العلاج في مستشفيات حماس”.

واضاف ان مقاتلين جرحى عولجوا في مستشفى في خان يونس وفق مقتطفات من المقابلة حصلت عليها فرانس برس من لجنة التنسيق في وزارة الدفاع الاسرائيلية من دون تقديم ادلة واضحة على تلك المزاعم.

ونفت وزارة داخلية حماس الاتهامات وقالت ان “المزاعم التي يروجها الاحتلال الاسرائيلي حول علاج جرحى من سيناء في مشافي قطاع غزة هي مزاعم كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.

وقال المتحدث باسم الوزارة اياد البزم ان هذه المزاعم “هدفها التحريض على قطاع غزة وتوتير علاقة القطاع بجمهورية مصر العربية والعمل على تشديد الحصار”.

بدوره نفى المتحدث باسم وزارة الصحة اشرف القدرة تلك الاتهامات وقال ان “تصريحات مردخاي توتيرية وعارية عن الصحة تماما”. واضاف القدرة ان “المستشفيات الفلسطينية الحكومية تستقبل المرضى والجرحى المقيدين في قطاع غزة فقط”.

يخضع قطاع غزة لحصار محكم يقيد حركة السكان الراغبين في الدخول او الخروج ويشكل معبر رفح الحدودي مع مصر المنفذ الوحيد خارج القطاع دون المرور باسرائيل لكنه مغلق الا في حالات استثنائية منذ 2013.

بدأت مصر في نهاية 2014 اقامة منطقة عازلة في شمال شبه جزيرة سيناء على الحدود مع غزة، ودمرت مئات الانفاق التي تستخدم لتهريب البضائع ومواد البناء في حين اتهمت حركة حماس باستخدامها لتهريب الاسلحة.

واعلن وزير اسرائيلي الاحد ان مصر اغرقت انفاق التهريب بين قطاع غزة واراضيها “بناء على طلب اسرائيل وبضغط منها”.

وقال وزير الطاقة يوفال شتينيتز من حزب ليكود ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “اغرق عددا لا بأس به من الانفاق بين غزة وسيناء” معتبرا هذا الامر “حلا جيدا”.