نفى مسؤول في حركة حماس الاربعاء رفض عرض اسرائيلي لإطلاق سراح 18 فلسطينيا و19 جثمانا تم احتجازهم خلال حرب غزة عام 2014، مقابل جثماني جنديين اسرائيليين سقطا خلال الحرب.

ورفضت حماس سليم اسرائيليين اثنين مختلين عقليا دخلا غزة من ارادتهما، ويعتقد ان الحركة تحتجزهما، مقابل العشران من سكان غزة الذين تم اعتقالهم بعد دخولهم اسرائيل بشكل غير قانوني.

وقال مسؤول رفيع في حماس لصحيفة “ميلييت” التركية الثلاثاء أن تقرير المفاوض الإسرائيلي الرئيسي ليئور لوتان حول الخطوات الفاشلة للتوصل الى اتفاق “لا تستحق التطرق اليها”، بحسب اذاعة الجيش.

وقال لوتان ان حماس طالبت بان تقوم اسرائيل بإطلاق سراح اسرى فلسطينيين ليسوا من غزة ولا يوجد لديهم علاقة بحرب عام 2014 – عملية “الجرف الصامد”.

وقالت مصادر في حماس أن اسرائيل لم تبذل أي “مجهود حقيقي” للتوصل الى اتفاق تبادل، وأنه على حكومة نتنياهو التوقيع على “اتفاق تبادل جديد” لعودة ابنائها.

وقال أن تقرير لوتان مجرد محاولة من قبل اسرائيل لـ”تهدئة غضب” عائلات الجنود. وأضاف أن الحركة لن تعطي اسرائيل معلومات “مجانا”.

وقال لوتان الثلاثاء أن حماس تخالف “العادات المتبعة في انحاء العالم عند نهاية المواجهات”.

مضيفا: “حماس لا تفكر بالطرق التي نتوقعها من منظمة مع بنية تحتية سياسية، منظمة تحكم سكان (…) بصورة غير مسبوقة، ردت حماس سلبا على اقتراح ووضعت شروط مسبقة… لا يمكننا قبول هذه الشروط المسبقة، هذا لم يكون صحيحا. لدينا ادوات وطرق كافية بالرغم من ذلك”.

والإتفاق مع حماس يهدف إلى اعادة جثماني الجنديين المقتولين – اورون شاؤول (22 عاما) وهادار غولدين (23 عاما) – ورجلين اسرائيليين دخلا غزة من ارادتهما، افراهام منغيستو وهشام السيد.