إنتقدت حركة حماس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأحد لمشاركته في مسيرة باريس تضامنا مع ضحايا الهجمات الإرهابية، التي وقعت في الأسبوع الماضي في العاصمة الفرنسية.

وقال القيادي في حماس، محمود الزهار، بحسب موقع “واينت”، “هذا السلوك هو جزء من النفاق والبهلوانية السياسية التي يمارسها عباس”.

وقال الزهار أن مشاركة عباس في المسيرة هي بمثابة تهرب من مسؤولياته، التي يجب أن تكون أولا وقبل كل شيء تجاه أبناء شعبه، قبل الوقوف ضد الإرهاب.

وأردف الزهار قائلا: “عباس يريد أن يظهر وكأنه يحارب الإرهاب، ولكنه لا يعرف معنى الإرهاب. هو يظن أن هذه الحركات تكسبه عطف الدول. علية أن يهتم أولا بأبناء شعبه”.

وتابع الزهار أن حماس تدين “أي هجوم ضد أي دولة، ولكن على عباس أن يظهر تضامنا مع شعبه”. واتهم القيادي في حماس السلطة الفلسطينية التي يقودها عباس بعدم دفع الرواتب لموظفي حماس، وتأخير إعمار قطاع غزة في أعقاب عملية “الجرف الصامد”.

واتهم الزهار عباس بأنه يترك شعبه “يعيش في أجواء الشتاء والصقيع”.

وشارك في مسيرة باريس العشرات من قادة العالم بمن فيهم رئيس الوزراء بينيامين نتيناهو،وسار عباس على بعد أمتار قليلة من نتنياهو.

وأصدرت حماس يوم السبت تنديدا بالمجزرة في مكاتب مجلة “شارلي إيبدو” الساخرة، التي وقعت يوم الأربعاء وراح ضحيتها 12 شخصا بعد أن قام أخوان مسلحان بإطلاق النار عليهم، ولكنها لم تذكر في بيانها الهجوم الإرهابي في المتجر اليهود
والذي راح ضحيته 4 يهود.

وانتقد وزير الإقتصاد نفتالي بينيت كذلك، الذي سافر إلى باريس أيضا، مشاركة عباس ومسؤولين قطريين في مسيرة باريس، مشيرا إلى دعم قطر لحماس.

ونقلت القناة الثانية قوله لمجموعة شبان يهود من أصل إيراني: “من النفاق أن يأتي نفس القطريين والعرب الذين يمولون الإرهاب للتظاهر وكأنهم ضد الإرهاب. أنا لا أقبل بذلك”.

وقال بينيت لإذاعة الجيش: “إن إيديهم ملطخة بالدماء”.